كنتُ أطارد أشياء ضئيلة،
لكن وقعها في قلبي كان أعظم من حجمها.
كنتُ أتشبّث بها كأنها خلاصٌ مؤجَّل،
وأحزن كلما أفلتت،
كأن الخيبة تعيد نحت نفسها في داخلي عامًا بعد عام،
وتعود أشد وطأة، أعمق لسعةً، وأثقل ظلالًا.
ولم أفهم… أن كل ذلك لم يكن حرمانًا،
بل كان تأديبًا للصبر، وتمهيدًا للمنحة.
حتى جاء الوقت الذي اكتمل فيه داخلي،
فتدفّق ما كنت أرجوه صغيرًا
لكنّه أقبل اليوم عليّ
أعظم، أنقى، وأسمى بألف مرّة مما تمنّيت.
حينها فقط أيقنت:
أن ما يتأخر عنك… يُراد له أن يأتيك مكتملًا،
وأن كل شيء يولد في زمنه،
وأن الوقت الصحيح ليس موعدًا… بل قدرٌ يتقن اختيار اللحظة.
@n_alghamdi خير برنامج ثاني ذا سرقه عيني عينك يعني الي صوتو بلبدايه اخذتو بس فلوسهم ووقفتو البرنامج عشان تبدون برنامج ثاني وبرضو فلوس ثانيه وش تحسون فيه ذي عيني عينك