محاولة أخرى وجديدة لوضع الحياة في قالب أدبي شاعرِي ..
محاولة جديدة لكي لا تتسرب الأيام مني كما يتسرب الماء من بين الأصابع وتُصبح ذكرى منسية
محاولة السائر في مناكبها لتخليد مسراه عن طريق الكتابة والتدوين
دونكم "مذكرات سائر"🤎
https://t.co/hXNlHSjzrX
- قضاء يوم جيد يعادل عيش حياة كريمة -
هل أعرف قلبي حقًا؟
استوقفتني هذه العبارة في رواية "مرحبا بكم في مكتبة هيونام-دونغ" الكتاب الأشهر في معرض الكتاب لهذا العام،ظللت أتسائل ما إذا كنت أعرف قلبي حقًا أم لا،هل ندرك مشاعرنا بوضوح؟ أم أننا نتخبط أثناء محاولتنا تحديدها،وبالنسبة لي لا تكمن المشكلة في مدى إدراكنا لها بقدر ما تكمن في ذهاب الفرص وانقضاء الأيام ونحن نحاول معرفة قلوبنا وما تحويه من مشاعر وتطلعات ..
تتحدث الرواية بشكل عام عن يونجغو التي قررت بعد انفصالها أن تفتح مكتبة تستعيد فيها نفسها وتكتشف الفرق بين المتعة والسعادة ومدى تقاطعها مع تحقيق حلمها، لقد حلمت يونجغو منذ طفولتها في أن تكون لها مكتبتها الخاصة التي تعبر عن هويتها ومحبتها للكتب ونظرتها لعالم القراءة والكتابة، لقد كانت تخاف الإنجراف تحت وطأة الرأسمالية التي ستجعل من المكتبة مكانا يهدف إلى تحقيق الربح لا أكثر .. كانت يونجغو لا تفضل الكتب الأكثر مبيعًا في مكتبتها بالرغم من أنها تزيد من عدد الزبائن ولكنها تؤمن بأن هناك المزيد من الكتب والأفكار والكتاب الذين يجب أن نكتشفهم بأنفسنا بدلًا من أن نذهب لشراء كتابٍ ما فقط لأنه في قائمة الأكثر مبيعًا ..
ناقشت الرواية موضوع العمل كثيرًا وذلك من خلال شخصية مينجون صانع القهوة الذي شعر بعدمية الوجود واليأس لمجرد أنه لم يجد الوظيفة الملائمة لاجتهاده في الدراسة وانتهى به المطاف لأن يكون صانع قهوة في مكتبة هيونام-دونغ التي وجد فيها نفسه أو بالأصح وجد الأيام التي يستطيع أن يعيشها وهو يشعر بالمتعة وراحة البال ..
إضافة إلى جونغسوه التي جعل منها العمل غضبًا يمشي على الأرض إلى أن تركته لفترة من الزمن واستغرقت في الحياكة والتأمل لكي تسيطر على غضبها ومشاعرها وحدة مزاجها الذي أرهقها طوال مدة عملها ..
تطرح الرواية الكثير من الأفكار التي تجعل القارئ يقيسها على مواقف وفترات من حياته .. هذا ماكان يصنعه عقلي طوال مدة القراءة، كنت أتسائل مع يونجغو عندما كانت تحاول أن تصل إلى مفهوم حقيقي للحلم والمتعة والسعادة والنجاح؟ كنت أقول دائمًا هل أعرف قلبي حقًا؟ كيف يشعر وبماذا يشعر وما الذي يريده؟
كنت أتسائل هل تشبهني كتاباتي؟ وهو ذات السؤال التي سألته يونجغو للكاتب سيونغوو حين أقامت ندوة في المكتبة لتعلم الكتابة .. كنت أتسائل أيضا فيما إذا كنت أستمتع بلحظات الصفاء الصغيرة في أيامي مثلما كانت تشعر يونجغو أثناء جلوسها عند شرفة منزلها وإلقاء نظرة على المارة وقراءة رواية ما .. عندما تقرأ هذا الكتاب ستشعر أن السعادة بالقرب منك ولكنك تحتاج إلى النظر مليًا كي تجدها ..
ستشعر أن جوهر اليوم يكمن في " وبينما كانت تواصل قراءة رواية من حيث توقفت أمس، يتحسن مزاجها شيئًا فشيئًا، تغلق الكتاب، وتستلقي على السرير، تفكر في السطر الذي قرأته في مكان ما، قضاء يوم جيد يعادل حياة كريمة، يغلبها النعاس فتنجرف إلى النوم" ..
لقد كانت هذه الرواية بالنسبة لي استراحة محارب من نهر أفكار لا ينضب، رواية تلمس أعماقك بسهولة وتجعل الكثير من اللحظات والغايات معتبرة وسلسة على النفس، كما أنها ثريه بالشخصيات والتجارب والتأملات ومحاولة العيش في إثر السباق المحموم في عصرنا الحالي.
ملاحظة :
تذكرت وأنا أقرأ الرواية رواية " مكتبة ساحة الأعشاب" رواية رائعة جدا وبالنسبة لي أراها أعمق وأكثر إثراءًا وتأملًا من هذه الرواية،وكلتاهما جديرتين بالقراءة والتمعن.
- قضاء يوم جيد يعادل عيش حياة كريمة -
هل أعرف قلبي حقًا؟
استوقفتني هذه العبارة في رواية "مرحبا بكم في مكتبة هيونام-دونغ" الكتاب الأشهر في معرض الكتاب لهذا العام،ظللت أتسائل ما إذا كنت أعرف قلبي حقًا أم لا،هل ندرك مشاعرنا بوضوح؟ أم أننا نتخبط أثناء محاولتنا تحديدها،وبالنسبة لي لا تكمن المشكلة في مدى إدراكنا لها بقدر ما تكمن في ذهاب الفرص وانقضاء الأيام ونحن نحاول معرفة قلوبنا وما تحويه من مشاعر وتطلعات ..
تتحدث الرواية بشكل عام عن يونجغو التي قررت بعد انفصالها أن تفتح مكتبة تستعيد فيها نفسها وتكتشف الفرق بين المتعة والسعادة ومدى تقاطعها مع تحقيق حلمها، لقد حلمت يونجغو منذ طفولتها في أن تكون لها مكتبتها الخاصة التي تعبر عن هويتها ومحبتها للكتب ونظرتها لعالم القراءة والكتابة، لقد كانت تخاف الإنجراف تحت وطأة الرأسمالية التي ستجعل من المكتبة مكانا يهدف إلى تحقيق الربح لا أكثر .. كانت يونجغو لا تفضل الكتب الأكثر مبيعًا في مكتبتها بالرغم من أنها تزيد من عدد الزبائن ولكنها تؤمن بأن هناك المزيد من الكتب والأفكار والكتاب الذين يجب أن نكتشفهم بأنفسنا بدلًا من أن نذهب لشراء كتابٍ ما فقط لأنه في قائمة الأكثر مبيعًا ..
ناقشت الرواية موضوع العمل كثيرًا وذلك من خلال شخصية مينجون صانع القهوة الذي شعر بعدمية الوجود واليأس لمجرد أنه لم يجد الوظيفة الملائمة لاجتهاده في الدراسة وانتهى به المطاف لأن يكون صانع قهوة في مكتبة هيونام-دونغ التي وجد فيها نفسه أو بالأصح وجد الأيام التي يستطيع أن يعيشها وهو يشعر بالمتعة وراحة البال ..
إضافة إلى جونغسوه التي جعل منها العمل غضبًا يمشي على الأرض إلى أن تركته لفترة من الزمن واستغرقت في الحياكة والتأمل لكي تسيطر على غضبها ومشاعرها وحدة مزاجها الذي أرهقها طوال مدة عملها ..
تطرح الرواية الكثير من الأفكار التي تجعل القارئ يقيسها على مواقف وفترات من حياته .. هذا ماكان يصنعه عقلي طوال مدة القراءة، كنت أتسائل مع يونجغو عندما كانت تحاول أن تصل إلى مفهوم حقيقي للحلم والمتعة والسعادة والنجاح؟ كنت أقول دائمًا هل أعرف قلبي حقًا؟ كيف يشعر وبماذا يشعر وما الذي يريده؟
كنت أتسائل هل تشبهني كتاباتي؟ وهو ذات السؤال التي سألته يونجغو للكاتب سيونغوو حين أقامت ندوة في المكتبة لتعلم الكتابة .. كنت أتسائل أيضا فيما إذا كنت أستمتع بلحظات الصفاء الصغيرة في أيامي مثلما كانت تشعر يونجغو أثناء جلوسها عند شرفة منزلها وإلقاء نظرة على المارة وقراءة رواية ما .. عندما تقرأ هذا الكتاب ستشعر أن السعادة بالقرب منك ولكنك تحتاج إلى النظر مليًا كي تجدها ..
ستشعر أن جوهر اليوم يكمن في " وبينما كانت تواصل قراءة رواية من حيث توقفت أمس، يتحسن مزاجها شيئًا فشيئًا، تغلق الكتاب، وتستلقي على السرير، تفكر في السطر الذي قرأته في مكان ما، قضاء يوم جيد يعادل حياة كريمة، يغلبها النعاس فتنجرف إلى النوم" ..
لقد كانت هذه الرواية بالنسبة لي استراحة محارب من نهر أفكار لا ينضب، رواية تلمس أعماقك بسهولة وتجعل الكثير من اللحظات والغايات معتبرة وسلسة على النفس، كما أنها ثريه بالشخصيات والتجارب والتأملات ومحاولة العيش في إثر السباق المحموم في عصرنا الحالي.
ملاحظة :
تذكرت وأنا أقرأ الرواية رواية " مكتبة ساحة الأعشاب" رواية رائعة جدا وبالنسبة لي أراها أعمق وأكثر إثراءًا وتأملًا من هذه الرواية،وكلتاهما جديرتين بالقراءة والتمعن.
"اسعى ورا شي عقدت الأمل فيه
لو مابقى من عمرك إلا شرايد
ولا تقنع العالم بشيٍ مسويه
قد قيل من قبلك رضا الناس كايد
الناقصين يكبرون المشاريه
والواثقين يكبرون الوسايد"
-صباح الخير❤️🩹
محاولة أخرى وجديدة لوضع الحياة في قالب أدبي شاعرِي ..
محاولة جديدة لكي لا تتسرب الأيام مني كما يتسرب الماء من بين الأصابع وتُصبح ذكرى منسية
محاولة السائر في مناكبها لتخليد مسراه عن طريق الكتابة والتدوين
دونكم "مذكرات سائر"🤎
https://t.co/hXNlHSjzrX
يقول حبيبي حينَ أضحى وصالهُ
من النأي عنّي موضعَ الشام من نجدِ :
غيابكِ مثل الروح يُضني انتزاعها
وبُعدكِ أودى بي إلى رفقةِ السُّهدِ
وقال أنا مشتاق تبغينَ لي الجوى؟
فقلتُ معاذَ الله يا مالكًا وُدِّي
رحلتُ وقلبي عند بابِك واقفٌ
ودمعي غداة البين يهمي على خدّي
بنفسي من الدنيا عتابٌ وغضبةٌ
فهذا النّوى رمحٌ قد انسلّ في كبدي
فلو أنني أسطيع وصلك لم أزل
بقربك مثل السيف في حوزة الغِمدِ
ولو كان لي أمرٌ لما اخترت بُعدكم
ومانالني ما نال قلبي من الوَجدِ
ولكنها الأقدارْ كُرهٌ على الفتى
يُسيّر فيها بينَ راضٍ ومُنحَدِّ
جواب سؤال الشوق منّي قصيدةٌ
تقول بأن البينَ ماكان عن قَصدي
تلمس لي العذرَ في مسرايَ واستبقي
ودادي ولا تنسَ اصطباري على البعدِ
أقم في ربى الذكرى وسلّم على الهوى
فإنّي وإن شَحّ اللقاء على عهدي
- إسراء
تشعر بعد ساعاتٍ من الدعاء أنك تخففت من أثقال عامٍ كامل،تمشي خفيفًا خفيفًا كما لو أن القلب الذي بداخلك تحول إلى غيمة عابره تسير برقّة في سماءٍ رحبة،شملتك رحمة الله وارتوى فؤادك بسرورِ الذي سار إلى الله راجيًا مُخبتًا خائفًا وعاد يتقلب في رحماتٍ لا تُعد ونسائم من فضله ليس لها حَد،نسأل الله قبولًا وعفوًا واستجابةً لكل دعواتنا،آمين💗