..النيران إذا اشتعلت في الجوار لن تطال من أشعلوها فقط، بل ستصل تبعاتها إلى الآخرين، فهل تعود العقول إلى رشدها في باكستان وأفغانستان؟
من مقال اليوم
@AlBayanNews
https://t.co/BN37gzZI71
..هؤلاء أبطال الأنفاق، من قضوا عامين في جحور تحت الأرض، أصبحوا أُسوداً، أظفارهم طويلة، وأنيابهم قاطعة على الأبرياء، وهم يعلمون ذلك، ولكنها النزعة السلطوية المخادعة والمكابرة هي التي تحكمهم، وهي التي يعتقدون أنها ستطيل أعمار تنظيماتهم وحركاتهم.
https://t.co/N31Y9vNH67
..عدم حضور نتانياهو «قمة السلام» كان متفقاً عليه، لتجنب التوقيع والالتزام، فمثله لا يعيش ضمن مسار واضح تحكمه العهود!
من مقال اليوم
@AlBayanNews
https://t.co/u4F18CTvPW
..قبل بكل أسف أن يكون المشرف والشريك على تحسين الصورة المشوهة لرئيس وزراء إسرائيل، رغم أنها في حالة يصعب ترميمها وليس تحسينها، وقد علقت بها أفعال لا تغتفر، ولا يمكن أن تزول، حتى لو استخدمت أفضل أنواع «المنظفات والمطهرات».
من مقال اليوم
https://t.co/ssIqQLlXCf
..قبل بكل أسف أن يكون المشرف والشريك على تحسين الصورة المشوهة لرئيس وزراء إسرائيل، رغم أنها في حالة يصعب ترميمها وليس تحسينها، وقد علقت بها أفعال لا تغتفر، ولا يمكن أن تزول، حتى لو استخدمت أفضل أنواع «المنظفات والمطهرات».
من مقال اليوم
https://t.co/ssIqQLmvrN
..القضية اسمها فلسطين، وستبقى كذلك، فلسطين الأرض والدولة والسيادة، بعيداً عن الأوهام والمبررات، فلسطين هي الحل، وترامب قادر على طرح هذا الحل بوضوح وعبارات صريحة، وليس بتلك الكلمات المبهمة التي سمعناها منه، فهل يفعلها ترامب اليوم؟!
من مقال اليوم
https://t.co/CeG9DqE2W3
..أقول لكم، بعد كل ذلك تعود الكرة إلى ترامب، فإن واصل أسلوبه الذي اتبعه في الأيام الأخيرة سيسجل أهدافاً، وسينهي حروباً حقيقية تحل مكان الحروب السبع التي لا نعرفها!
قلنا من قبل إن ترامب يستطيع أن يوقف الحرب إذا أراد، وقد فعلها، ونجح.
من مقال اليوم
https://t.co/LnEREB06CM
..جورجيا ميلوني تجاهلت الزمن الذي تعيش فيه، ولهذا ذهبت إلى التاريخ مستنجدة ومتوسلة، تريده أن ينصفها، وأن يبرر موقفها المخجل من أحداث غزة، ونسيت أن تاريخها المتمسكة به يخالف التاريخ الذي تعيشه البشرية.
من مقال اليوم
@AlBayanNews
https://t.co/7V3YXZtSXb
..دعونا نقارن ما بين جائزة نوبل للسلام، وجائزة التاريخ الأبدية لصانع السلام في منطقة تشهد نزاعاً حول الحق والادعاء بالحق، فما الذي سنخرج به؟
من مقال اليوم
@AlBayanNews
https://t.co/KhQ8lYsaRg
..كان جاداً، وكان هادئاً، وكان دقيقاً في كلامه وأفعاله، وبدأ الجميع يستوعبون «ترامب الجديد»، ترامب الذي يسعى إلى السلام، ويفرض رأيه على من اعتاد التمرد، ويخفف لهجة التهديد بالجحيم وغيرها من الألفاظ العدائية.
من مقال اليوم
@AlBayanNews
https://t.co/V0xS6dlf4p
فوجئ بكلام يتغير حسب تغير المكان والمتابعين، واعتقد بأنه تذكر بأن نتانياهو من القوم الذين يحرفون الكلام ويفسرونه حسب أهوائهم، فأطلق تلك الجملة ليسد باب المراوغة والتنصل من الالتزامات الواجبة، فقال له «ليس لك خيار معي، نفذ الاتفاق».
فهل يفهمها نتانياهو؟
https://t.co/HW7ofOMr2n
..ومن الواضح بعد كل ما مررنا به خلال سنتين لم يكن كافياً ليتعلم أولئك المتخلفون عقلياً، فأحدهم، حتى الأمس، يتحدث عن قدرة الحزب اللبناني الطائفي التابع على قلب الموازين، رغم أن الموازين كلها دفنت في الضاحية مع قادته.
من مقال اليوم
https://t.co/xPzYxZohok
..حماس مع كل مقترح عُرض عليها مارست سياسة المراوغة والمماطلة، وعندما يتجاوز نتانياهو حدوده، ويستخدم أدوات القتل التي بين يديه، تعود لتوافق على ما رفضته، ويكون الوقت قد استنفد، ولا إمكانية للعودة إلى الوراء.
من مقال اليوم
https://t.co/T9Y3P28aEj
..في دولة الإمارات قائد يتحرك دون ضجة، ودون إعلان، فهو يبحث عن الطريق المؤدي إلى نهاية أزمة أوجعت القلوب، وأثارت المشاعر، كان القائد محمد بن زايد يسعى، مستثمراً علاقاته المنفتحة على العالم، ويضع إصبعه على الجرح الذي ينزف دماً.
من مقال اليوم
https://t.co/qPOdYAGy5u
..هو الذي يخترق الأرض، ويصطاد طرائده، وهو الذي يدير هذا الفضاء الشاسع، ومنه يرى الناس، كل الناس، من انشغلوا بشؤون حياتهم اليومية من أجل رزقهم، ومن تجمعوا في زاوية قصية يتدارسون خططهم، ومن تجمع خطاياهم داخل الغرف المغلقة وتكتب سجلاتهم!
https://t.co/2IRcFbYLua
..وترامب ما زال «يتلون»، له لون إذا اجتمع بالعرب والمسلمين، وله لون آخر إذا قابل الرئيس الفرنسي، ولا لون أو رأي له إذا قابل نتانياهو!
من مقال اليوم
@AlBayanNews
https://t.co/l3Uhjav5v8
..ومع عدم الثقة لا نستطيع إلا الانتظار، ومعرفة النية من الرئيس ترامب نفسه، في خطاب رسمي، وتحت أنظار العالم، وليس عبر «قالت مصادر مقربة» أو «ذكر ثلاثة من أعضاء الوفود التي التقت بالرئيس»، أو «علمت أكسيوس» أو «قالت نيويورك تايمز».
من مقال اليوم
https://t.co/0py47GQguk
..دونالد ترامب الذي ما زلنا نرجوه بأن يدلنا على الحروب التي أنهاها كما يدعي، فالنار تقترب منه وهو لا يدري، لا يراها، ولا يقدر مدى خطورتها، ويوماً تلو يوم يفقد شيئاً ثميناً من الإرث الذي أوصله إليه رجال عظماء.
من مقال اليوم
@AlBayanNews
https://t.co/bbILOJNYRO
..العالم يقف اليوم مع فلسطين، وليس مع «إخوان البنا»، نقول ذلك إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونطلب منه أن ينظر حوله، ولن يجد غير ظله، وخيال بنيامين نتانياهو.
من مقال اليوم
@AlBayanNews
https://t.co/2eMGmorUp6
اعترافات تتوالى، ودولة فلسطين تترسخ في أرضها، دولة مستقلة وذات سيادة، اليوم أو غداً، أو بعد عشرة أعوام، الحق ثابت، والطريق واضح، وليشرب من البحر من لم يعجبه المسار الدولي الجديد.
من مقال اليوم
@AlBayanNews
https://t.co/eoYwauRhPa