يذهب اليوم قريبي الشاب الذي لم يتجاوز عمره ال٢٣ لأخذ أول جرعة كيماوي -عافانا الله وإياكم-، من يرى هذه التغريدة فليدعُ له، فإنّه في أمسّ الحاجة
يارب إننا مسّنا الضرّ وأنت أرحم الرّاحمين.
القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة، لا لأن الفلسطيني أنقى منك أو مني دما، بل لأن عدو الفلسطيني عدو لك ولي وللأمة كلها. وهو ليس محصورا في بقعة، بل أخطبوط عالمي، تقف وراءه حضارة عاتية بكل جبروتها، تصفّي حسابها التاريخي مع الأمة كلها، من فرغانة إلى غانة، ومن طنجة إلى جاكرتا!
«وكم في الشرق من سياسي كبير يجعلونه وزيرًا، فتكون الوظيفة هي الوزير لا نفس الوزير، حتى لو خلعوا ثيابه على خشبة ونصبوها في كرسيه، لكانت أكثر نفعًا منه للأمة، بأنّها أقلّ شرًا منه ..»
الرافعي.
اقرأ في سورة إبراهيم، فوصلت الآية الكريمة: [وترى المُجرمين يومئذٍ مُقَرَّنين في الأصْفَاد]
أي: مقرّنين بسلاسلٍ من نار في أذل صورة وأشنعها وأبشعها
يا الله، أن تبشّرنا برؤية المجرمين والظّالمين وكُل مَن أقهَر المُستضعفين في هذا الحال
يارب أبدل حالهم وطغيانهم بهذا الحال.
لم يترك أحدًا إلا فَراه بلسانه (الطويل)!
حتى المظلومين الذين يدافعون عن دمائهم وأعراضهم ووطنهم في غزة لم يسلموا من تخذيله وإرجافه وافترائه وطعنه،
ثم خرج علينا بطلته غير البهية، ليتظاهر كعادته بالمظلومية،
متمثلاً بأبيات حفظها بصعوبة:
(غيري جنى وأنا المعاقب فيكم
فكأنني سبابة المتندمِ)!
يريد أنه بريء عوقب بدلاً من الجاني، وهم أبطال غزة الذين يدافعون عن حقهم!
ولم يعلم المسكين أن استدلاله بالبيت فاشل كعادة استدلالاته،
لأن سبابة الجاني جزء منه، فتستحق هي أيضًا العقوبة.
وبدلاً من أبيات ابن شرف القيرواني التي تمثل بها خطأً، تمثلتُ بأبيات نظمتُها أصفه قائلاً:
جَلَدَ الأنامَ وراحَ يشكو ظُلْمَهُمْ
ما أَوْقَحَ الجَلّادَ حينَ تَظَلَّما!
كيف بنطبطب ع جراحاتنا؟
معرض دمشق بستقبل مطربين وبقيم لهم حفل، بدل ما يكون مكانًا لتخريج جيل واعي وشباب بحملوا همّ الأمّة وصالحين ومصلحين
لااا بنرقّصهم، بنطمس على قلوبهم، وبنغمسهم في اللهو والزفت
لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهمّ مكّن لأهل الحق في أرضك!
بنت البلد محتاجة مين يحرّرها من سجون الظلم والطواغيت!
مش يغنيلها
أن نضع كفّ ما تعانيه المرأة الفلسطينية جنب كف "محلاها بمسكارة والا بدون"
وال المعياااار المُقرف
وال الوعي العربي
خسئت، وخسئتم!
المهم بلا طولة السيرة
تم الافراج عن الاسير علاء الاعرج من سجون الاحتلال بس شو يا حزركم؟؟
السلطة رجعت اعتقلت علاء و حاليا هو اعلن اضرابه عن الطعام رفضاً لأستمرار احتجازه في سجون السلطة
يعني لما نحكيلهم تبادل ادوار بزعلوا و بصيحوا