أحب مرحلة فقدان الأمل تصير روحك حرة وخفيفة ونفسك صافية يشبه ما وصفه شخصية والت في مسلسل Breaking Bad في مشهد تعبيره عن التحرر من الخوف حينما عرف بإصابته بالسرطان.
فقد الأمل من التغيير عرف أن الحياة لن ترحمه وتغير وضعه المادي وفوق ذلك أصيب بالسرطان يعني الوقت الطويل الذي كان يزيف أحلامه من خلاله انتهى..
هنا فقد الأمل تماما من هنا ارتاح من معايير المثالية نام بعمق وتساوت الحياة والموت لم يعد هناك شيء مخيف أسوء شيء قد حدث ولآن ماذا بعد؟
أصبحت الحياة مُجرد لعبة مُمتعة...
المكتئب سعيد بطريقة ما يعرف أسوء المشاعر متصالح مع كونه جربها ويعيش ببطء متجرد من احتمالية وجود الأصدقاء على المدى البعيد ومع ذلك لامشكلة لديه مع الحياة يقول دائما الحياة ابتلاء عظيم..
مُمتنه لكل العثرات الماضية...اليوم أنا إذا التفت إلى الوراء أقول برضا الحمد لله كُل شيء كان مرتبا ومهيئًا للقصة التي تناسبني تناسب النور الذي في روحي والذي لولا ماحدث لما اكتسب الحكمة 🤍
إن يكون عندك أهل ما جهزوك فعليًا لأي شيء في الحياة،
ثم يجون يحكمون عليك لأنك “متأخر” وأنت كبير…
هذه من أكثر الأشياء قسوة،أن تحاسب على أشياء ما أحد علمك كيف تسويها من الأصل.
@HanaaAlenezi والله ياهناء أني أحبك في الله واذا شفتك تنفتح نفسي للحياة
نادر اللي مثل طرحك وفكرك بهالزمن أنا فعلا أحس بالاغتراب وزاد الطين بله التحديثات في السوشال ميديا لا تظهر لك ماتحب قراءته وتنتقيه بعنايه بل تجبرك بالترويج على أشياء مقززة ومستفزه...
تتقدم في كل مكان لكن لا أحد يرد على القطاع الخاص على القطاع العام على الجهة التي سبق أن عملت بها وكرهتها
كُل مكان لكن لا رد يصل وكأن العالم كُله اتفق على تهميشك بأي ذنب ياترى؟ لا أدري...
صدق من قال لم يعد في العمر مايكفي لقسوتهم....
#الوظائف_التعليمية#العطالة#وظائف
تتقدم في كل مكان لكن لا أحد يرد على القطاع الخاص على القطاع العام على الجهة التي سبق أن عملت بها وكرهتها
كُل مكان لكن لا رد يصل وكأن العالم كُله اتفق على تهميشك بأي ذنب ياترى؟ لا أدري...
صدق من قال لم يعد في العمر مايكفي لقسوتهم....
وكانت دعوتي دائمًا لكل مَن يعزون علي "يا علّي ماذوق يومك" وكأني عجيّز
وليس الأمر أنها مجرّد كلمات ورثتها لا إنما أنا فعلا لا أحسب أن لي قدرة على تحمل فراق غاليني
أنا مكتفيه بقليل وقلبي يوجعني لو تبطهم شوكه وشلون عاد أعيش بدونهم.