مش قادر أستوعب الفكرة لحد الآن... كيف أهل الشهيد، وخاصة أمه وخطيبته، ما فقدوا عقولهم من شدة الفاجعة؟
كيف يمكن لإنسان أن يستيقظ يوم عرسه وهو يحلم ببدء حياة جديدة، ثم يُقتل بدم بارد؟
إلى هذه الدرجة أصبحت أرواحنا رخيصة؟
في يوم كان من المفترض أن يكون أسعد أيام حياته، حوّلته إسرائيل إلى يوم وداع وحزن لا ينتهي!
حسبنا الله ونعم الوكيل
صبحكم الله بالخير
اليوم جمعة وثاني أيام التشريق..
يوم تكبير، وذكر لله، وصلاة على النبي ﷺ، وفيه ساعة إجابة.. فلا تشغلكم لوازم العيد عن اقتطاع دقائق منه لأنفسكم وآخرتكم..
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله..
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد..
اللهم صل وسلم على محمد وآله..