﴿ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا ﴾
إنهُ اللطيف ...
يُغلق عنك بابًا ويفتحُ لكَ أبوابًا أخرى أكثر سعة!
ويأخذُ منكَ شيئًا من جهةٍ ليعطيك أفراحًا من جهاتٍ أخرى، ويبعدُ عنك أشخاصًا ظننتَ وجودهم في صالحك .. ثم يقرب منك ما يليق بك!
هوَ اللهُ الذي يدبّر أمركَ بحكمتهِ، فهل ترضيك هذه الحقيقة؟