🔻🔺
عندما تُغرِّد الحمير ، بعيداً عن كونها بدعةً ما أنزل الله بها من سلطان، وهي تشويهٌ متعمّد لديننا العظيم، فأنت وأمثالك، أيها الجاهل، أخطر على الإسلام من داعش والقاعدة
🔺🔻
هناك أجيال وُلدت وعاشت وماتت داخل زمن واحد، وأجيال عبرت زمنين، أما جيلي فقد ارتكب الزمن بحقه مغامرة لم يعرفها التاريخ من قبل. وُلدنا في عالم لم يكن يعرف الإنترنت، ونضجنا في عالم رقمي، وسنتقاعد في عالم قد لا يكون الإنسان فيه الكائن الأذكى على الأرض ، لهذا لا أشعر أنني أكتب اعترافات رجل وُلد عام 1975، بل شهادة آخر شاهد على عصر كان الإنسان فيه المرجع الأول والأخير لكل قرار…!
🔺🔻
الإنسان لا يخاف دائماً من الواقع، بل من تفسيره للواقع…!
ولا يرتعب من الحدث، بل من الصورة التي رسمها عقله عن الحدث قبل أن يقع…!
العقل ليس أداة للتفكير فقط ، بل مصنع لا يتوقف عن إنتاج السيناريوهات، أكثرها لم يحدث ولن يحدث أبداً..!
منذ أيام وأنا أصارع نفسي كي لا أكتب هذه التغريدة…
لكنني كلما رأيت هذا الزنبيل يرتعد، سألت نفسي: كيف لإنسانٍ خلقه الله في أحسن تقويم أن يخلع عقله عند باب الكهف، ويسلّمه لمجرمٍ مثل عبدالملك الحوثي؛ ليعيد تشكيله مسخاً زاحفاً، يهتف حين يؤمر، ويقتل حين يُدفع، ثم يرتجف حين تقترب ساعة الحساب؟
نعم، أشفق عليه… لا لأنني أجهل أن كثيراً منهم تورّطوا في دماء الأبرياء، بل لأن أقسى ما قد يحدث للإنسان ليس أن يخسر معركة، وإنما أن يخسر عقله وإنسانيته… ثم يظن أنه انتصر…!
🔺🔻
لا تموت الأفكار حين يُدفن أصحابها، بل حين تفقد قدرتها على ولادة سؤالٍ جديد…؟
الفكرة التي لا تتجدّد تتحول من بوصلةٍ تهدي العقول إلى قبرٍ تدفن فيه نفسها…!
🔻🔺
مَن يدخل ساحة الكبار، عليه أن يُتقن قراءة الصمت؛ فالكبار لا يستعرضون قوتهم، ولا يكشفون أوراقهم، ولا يستعجلون المواجهة ، يراقبون بهدوء، ويتركون لك من المساحة ما يكفي لتكشف نفسك بنفسك ، وحين يتحركون، تكون خطوتهم محسوبة وضربتهم قاضية؛ فالكبار لا يُكثرون الكلام… لكنهم حين يتحركون، تنتهي اللعبة..!
🔻🔺
لا يدرك الحوثيون حجم الاختراق الاستخباراتي الذي يطوّقهم؛ عيوننا في مكاتبهم، وآذاننا في اجتماعاتهم، وأسرارهم تصل إلينا قبل أن تصل إلى قياداتهم.
يظنون أن الجدران تحميهم، ولا يعلمون أننا تجاوزنا الأبواب منذ زمن… حتى غرف نومهم واستراحاتهم لم تعد بعيدة عن أعيننا ،أما القادم فلن يشبه شيئاً عرفوه من قبل
#قادمون_يا_صنعاء
إن السؤال الحقيقي ليس: هل الديمقراطية جيدة أم سيئة؟
بل: هل تستطيع الديمقراطية في عصر الخوارزميات والضجيج الإعلامي أن تحافظ على قدرتها في اكتشاف النخب، أم أنها ستكتفي باختيار من نجحوا أولًا في كسب معركة الظهور؟
قد يكون مستقبل السياسة معتمدًا على الإجابة عن هذا السؤال. فإذا نجحت المجتمعات في بناء مؤسسات تعليمية وإعلامية وحزبية تفتح الطريق أمام الكفاءات، بقيت الديمقراطية وسيلة لتجديد النخب. أما إذا تُرك المجال لمنطق الشهرة وحده، فقد تتحول الانتخابات إلى المرحلة الأخيرة في عملية بدأ فيها استبعاد أفضل المرشحين منذ وقت طويل.
لذلك ربما لا يكون التحدي الأكبر أمام الديمقراطية هو أن تنتخب القائد الخطأ، بل أن تخسر القائد الصحيح قبل أن يعرف الناس أنه كان موجودًا أصلًا.
في مقابلة خاصة، تحدثت عن السياسة السعودية الحكيمة في إدارة الأزمات ، ودورها الحاسم في دعم الاستقرار ، وأهمية دخول سلاح الجو ضمن تشكيلات القوات المسلحة اليمنية كما استعرضت سيناريوهات المرحلة المقبلة بين الحسم العسكري وفرص السلام المستدام، وتناولت دور العراق والزيدي بوصفهما عاملَي تهدئة
إلى الملحد ابن الانقلابي شقيق الارهابي
أبلغني أعضاء فريقي التقني أنك كنت تتجول في الـ (تايم لاين) الخاص بتغريداتي، ولذلك أقول لك بوضوح: حتى لو اعترف بك 8.3 مليار إنسان يعيشون على هذا الكوكب، فلن يغيّر ذلك عندي شيئاً ، فالاعتراف الحقيقي لا تصنعه الضوضاء، ولا تمنحه المنصات، ولا تقيسه أعداد المتابعين؛ بل تصنعه المواقف، ويختبره التاريخ أمام دماء الأبرياء وبالنسبة إليّ، دمعة طفل يمني واحد تضرر من مسيرة العنف والإرهاب أثقل في الميزان من كل الشهرة والاعتراف الذي يمكن أن يجمعه إنسان طوال حياته فالزمن قد يمنح البعض منبراً ، لكنه لا يمنحهم بالضرورة قيمة؛ والتاريخ لا يحصي من كان صوته أعلى، بل من دفع الأبرياء ثمن أفعاله ومواقفه
عدوي الملحد….
عدوي الانقلابي…
إجادتك القراءة والكتابة، وحفظك جدول الضرب، لا تثبت أنك لست أُمّياً ؛ فالأُمّية الحقيقية ليست عجزاً عن قراءة الحروف، بل عجزٌ عن قراءة الحياة وفهم ما وراء الكلمات…