بمنتصف غياهب الحياة اليوم على مشارف ٢٧ العمر ركض بي ركض كأني أمس تو تخرجت من الثانوي وكأن الجامعة مرت بغمضة عين وكأني تو تخرجت وحضرت بزي التخرج واليوم انا بعييييدة ادرس واشتغل وكله بفضل الله لا احد سواه حتى نفسي العاجزة ماهي الا فضل من رب العالمين
كان بخاطري أرسل على رقم أمي إشتقت لك وتذكرت إن رقمها صار مع اخوي، عموما مدري ليه بس الاسبوع ذا مشاعري جداً مضطربة وطاريك مايروح عن بالي عساك بالجنة متنعمة وعسى من رحل ولحقك مجتمعين بأعلى مراتب النعيم.
ضاق صدري اليوم كنت بسوي حادث صحيح ناخذ نسبه خطا يس احس اللوم علي كنت بتسبب على عائلة وربي ستر وعدت بسلامة ، صحيح كا صار شيء بس تأنيب الضمير فُل وماعندي أحد أفضفض له وأشكي له غيرك ياربي إنت حبيبي