أبي لا ضاقت الدنيا على قلبي قريب القاك
أبي لا احتجت لك توقف معي ما احتاج أحد غيرك
أبي منك تعوضني سنين العمر قبل أهواك
وأبد مابي ولو لحظة تحسسني بتقصيرك
ادور في زوايا الامس .. مير الدرب لي مجهول
يطول الصمت في بالي .. وتكبر بي متاهاتي
سألت الليل عن همي .. ومن اللي بالوجع مسؤول
أنا الجاني ؟ والا الوقت ؟ والا كذب هقواتي ؟
لاقرب قريب لي ما ابيح كنيني
واعلمك يوم اني لشخصك ارتحت
حطيتك بعيني وغمضت عيني
وياليتني غمضت عيني ما فتحت
وفتحت عيني ودي اشوف ويني
ومع الاسف ومع الاسف منها طحت
لا تلتفت يمي ولا تحتريني
أنا هنا وقفت ركابي وريحت
للماضي اللي كان بينك وبيني
رفعت يمناي الكريمة ولوّحت
ماني على كيفك مثل ما تبيني
حتى ولو إني صفحت وتسامحت
أعلمك وانت أعلم الناس فيني
أمسيت من ليلة طعونك ولا أصبحت
من كثر صدماتي ونكسة حنيني
هللت واستغفرت له وسبّحت
لكن قدر مكتوب لي في جبيني
واليوم عن دربك بدربي تسمحت
وان قادني لاغلا الاماكن حنيني
ابذكر انك من مكانك تزحزحت
ياطير ما انت بوسط صدري سجيني
اكفخ وقابلك الفضا وين ما رحت
شمع المحبه كان اصابع يديني
يا كثر ما ضويت لاجلك وسرحت
ماهمّني زعلك ولا همني رضاك
أنت بعيني تعتبر شخصٍ عادي
الذنب ذنبك والخطايا خطاياك
ياما نصحتك وانت مخطي وعادي
القلب لو حبك بيكره سواياك
حتى وانا أفارقك رايق وهادي
يا اللي تنادي قد محى القلب ذكراك
وأنا ليا صديت لا تنادي
أعذارك البكم لو تنطق حروف الكلام
اللي تبي يقبل الأعذار أعمى وأصم
في كل يوم نهار وكل يوم ظلام
يرتاح في ظلمته من في نهاره سَلَم
طارت وعودك مثل ما طار سرب الحمام
هدّيتني لين كل اللي بنيته انهدم