بدأت نقطة الأمل التي كنت أتشبث بها تتلاشى اليوم، وكأن خوفي من فقدانها كان نبوءة تحقق ذاتها، أو لعل خوفي من فقدانها هو ما جرني إليها. و الآن لا أعلم لِمَ اصرت على هذا الأمر، حان ان أتنازل عن الدنيا وما فيها طوعًا من بعدها.
أتفق مع أمل السهلاوي لما قالت، الحياة أكبر من اليوم السيء وأحلى من الحظ الرديء وأطول من عمر الأوغاد وأبسط من كل التعقيدات وأهم من كلّ ما يحدث في اللحظة الراهنة.