لطالما مهد الأب لنا الحياة بوجه الخصوص أتحدث عن أبي: أتفه ما تشتهي نفسي هو غالي عنده، الأمنيات الصعبه التي ليست في يده يتحدث معي على أنها تتم لا محاله، حتى الرفض له فيها سياسه حنونه لذلك كل ما عيني لمحت وجهه الحبيب رددت :
_ليت العمر يهدى ، ابهديك عمري - ❣
فداك العمر وأشجان الليال
ولمّة السمّار
يا صوتٍ علّم عيون المعنّى لوعة المسرى
وانا والله -يا روح القصايد-
ما عرفت الدار
اهيمك كل ما هب النسيم وليلتي غدرى
يا كاشفٍ نور النجوم السواهي
بالله قل للروح وشلون تجزاك
أعطيتني وأكفيت من قلب راهي
سبحان من خصك وفالحب ولاك
اسوق لك ماهو لغيرك نواهي
وارخص لك اللي يستحقك ويزهاك
يوم ان حبك زادني وزاد جاهي
في موطن العشاق يظفيني حماك
لأجلك أجاهد وأحتزم بالتباهي
الراس عالي والمعاليق تفداك
كنت أتساءل ما أجمل ما يقدمه لنا وجود العائلة، مواساة الرفاق، ومهمة الحبّ، ثم لمعت في عقلي: الألفة، أنك تألف هذه الأرض، تألف وجودك عليها، تشعر بأن لك معها إتصال، حتى لو كنت بعيد وكانوا بعيد هذا الشعور يحاوطك بشكل وديع ويغلب وَحشتك
«لا اشتهى القلب ساق القدم»
ايقنت بمدى واقعية المثل الآن لأن القلب اذا أشتهى فعلًا، تولدت طاقة داخلية تخلي التنفيذ تلقائي، بلا جدال ولا مساومة مع النفس
الإنسان اللي يرغب بأمر بشدة؛ ماراح يمنعه أحد عن الوصول له
التردد يظهر فقط لما تكون الرغبة ناقصة أو مشروطة
أنا ماهمني لا صار سيلي عارفٍ مجراه
أبفرش ضحكتي بعيون كل اللي يمروني
أنا لاني طريقٍ محدٍ صابر على ممشاه
ولاني دربٍ اخضر كل من جوني تمشوني
وأنا ماني بـ بحرٍ كل من جاني شرب من ماه
أنا صفحه من التاريخ تذكرني ما تنساني