بقالى فترة مش قليلة ماسحة الإنستجرام وفيسبوك ومش بفتح غير لو صدفة حد بعتلى لينك حاجة أو كدة اكتر حاجة خدت بالى منها دلوقتى إنى مبقاش عندى ليستة مشتريات اد كدة وفيه مليون حاجة عايزة اشتريها دلوقتى وإلا حياتى هتقف ومطلبتش حاجات اونلاين من زمان وحاجة آخر روقان ربنا يثبتنا 🫢🤲
المرء فى هذا الزحام يحتاج لصحبة تشده لله شدا لشيخ يربيه ومسجد يحويه ومنهج يقومه ويذكره.. ورد يقويه على يومه وجدول محاسبة يذكره بذلاته يحتاج الكثير والكثير 😥😥
هل الإنسان ممكن يلاقى مكان يشتغل فيه كل الناس بتحب بعض وأسرة مع بعض ويعلموا بعض بحب وبهدوء ويبقوا supportive و بيخافوا على بعض ويقدروا بعض ولا دة فى الأحلام؟!
رداً على سؤال المتصهينين الاستنكاري : لسه شايفين يوم 7 أكتوبر انتصار عظيم؟
هو مش بس انتصار عظيم، هو حرفياً أعظم انتصار حصل في القرن الـ21، مش هكلمك عن خسائر إسرائيل العسكرية والاقتصادية وخسارة سمعتهم قدام الرأي العام العالمي وقدام شعبهم بشكل وصلهم إنهم يجروا ع إيلون ماسك في محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولا خسارتها لفكرة تطبيع العلاقات مع الأنظمة العربية إللي كانت أوشكت على تحقيقها ..
هكلمك عن وعي الشعوب إلي اتغير بشكل جذري، واللي انتهى معاه الغزو الثقافي الغربي، الناس كفرت بالغرب وأفكاره وشعاراته للأبد لدرجة وصلت المقاطعة إنها تكون لأول مرة استغناء كامل ودائم لا يتغير بمرور الزمن!
هكلمك عن تجدد الإيمان في قلوب المسلمين إللي شافوا إن الانتصار والصمود والتمكين مرتبطين ارتباط وثيق برجوعهم للدين، وإن الذل والهوان مقترن بالبعد عنه، يكفي إن يوم 7 أكتوبر خلانا نشوف فيديو زي دا من إنسان مسلم بسيط ..
ماتنسوش ان بسبب إيقاف المستشفيات كلها مفيش حد بيعد القتلى والمصابين. رقم ١٢٠٠٠ ده مش حقيقي لكن احنا واقفين عنده لأنه آخر رقم رسمي. ماتبطلوش كلام عن الموضوع ده عشان الناس ماتنساش ان العداد لسة شغال والإبادة بتشتد!!
اللحظة التي نراها ليست لحظة أبدًا؛ هو يرى في ذلك الانفجار، الحريق، إصابة الهدف، تلك المعجزة، تلك المراحل التي عاشها بنفسه تحت الأرض عشرين عامًا، ليرى الآن ثمرتها فوق الأرض، كم رفيقًا فقد؟ وكم قائدًا ودَّع؟ وكم سلاحًا خاب؟ وكم قنبلة لم تنفجر؟ وكم صاروخًا قتل صاحبه؟ وكم تجربة عاشها؟ وكم ألف ليلة قضاها يتنفس رائحة التربة المبللة؟ وكم عامًا حرم فيه عائلته؟ وكم مرةً بكى شوقًا لأهل بيته؟ وكم ليلًا أقام لتنجح اللحظة؟ وكم ركعة صلى لتُقضى الحاجة؟ وكم ختمةً تلى ختم ليأتي الفرج؟ وكم دمعةً ذرف يسأل القصاص؟ وكم جرحًا ربط ليأتي يوم الثأر؟ تلك اللحظة التي نراها مصنوعة من الدم والعرق والثأر والرباط؛ فلا تختزلوا اللحظة في ميزان الزمن، وإنما انظروا لما خلف من عشرين عامًا من الانتظار، حتى الانتصار.
سؤال معلش وقبل ما اللجان بس تستلم الواحد، ونحاول حد يجاوبه: هي مصر مش قادرة تفتح معبر رفح ليه؟ مع قدرتها الكاملة على فتحه من جانبها بس لإدخال المساعدات ومنع أي حد يحاول يدخل مصر (مع إن أهل غزة مش سايبينها ولو أشلاء).. ليه يا دولة يا ذات السيادة والقيادة مش عارفة تفتحي معبرك إلا بإذن عدوك؟ عشان خايفين يقصفوا القوافل؟ ماهو انت كدا منزوع الهيبة عند عدوك أصلا! يبقى فين سيادتك يا سيادتك؟
وبعدين لو لا قدر الله انضربت حاجة وانت دولة كبيرة وأكبر جيش في المنطقة ومن الأكبر في العالم.. مش هتعرف تردع دا وتمنع تكراره؟
ومن امتى كان الإنسان لما بيسعى لكرامته أو كرامة أخوه بيحسبها إنه ياااه بقى مش عايزين صداع ومناوشات وبتاع! فين الكرامة يا أهل الجيرة والنخوة؟!
من امبارح مستشفيات غزة بتقفل الجروح بخيوط مش طبية عشان حتى دي خلصت! والوقود خلص والدنيا بتقع! أنت مستني ايه؟!!