كان هناك وقتٌ كنت تكتب فيه الرسالة بخط يدك على أوراق وتُرسلها. ثم تنتظر أسبوعًا على الأقل لتلقي الرد.
اليوم بدلاً من ذلك رسالة صوتية وفي دقيقتين يتم الانتهاء من كل شيء.
أين ذهبت مشاعر ذلك الوقت؟
لا يوجد أسود أو أبيض. لا توجد سوى آلاف درجات الرمادي التي تميل نحو هذا أو ذاك، والأرضية الوسطى. ذلك المكان حيث يُقرَّر كل شيء، حيث نقرر ما إذا كنا سنميل نحو الجانب الأغمق أو الأفتح.
نحن جميعًا أبطال رئيسيون في قصص حياتنا الخاصة، ومع ذلك شخصيات داعمة في قصص الآخرين، حيث تشكل كلماتنا وأفعالنا حياتهم. الحياة المُرضية تأتي من أن نكون بطلًا رئيسيًا جيدًا في قصتنا الخاصة، وكذلك شخصية داعمة جيدة في قصصهم.
بعض أجمل لحظات الحياة تفوتنا لأننا إما نهرع للوصول إلى مكان ما أو مشتتون بأمور لن تكون ذات أهمية في النهاية.
تباطأ، تنفس بعمق، ودع اليوم يتكشف بلطف. القلب غالبًا ما يرى ما تفوته العجلة
نقضي الكثير من الوقت في مطاردة ما هو قادم، لدرجة أننا ننسى أحيانًا ملاحظة ما هو موجود هنا. ومع ذلك، فإن اللحظات التي تبقى معنا حقًا نادرًا ما تكون اللحظات المتسارعة؛ إنها الوقفات الهادئة، والمحادثات الصادقة، والضحك، وشروق الشمس، والشعور البسيط بالحضور.
الحياة بسيطة. وكذلك معظم القرارات.
غالبًا ما نجعل كل شيء أكثر تعقيدًا بسبب التفكير الزائد في كل إمكانية، وكل نتيجة، وكل "ماذا لو".
أحيانًا، يُوجد السلام ليس في امتلاك جميع الإجابات، بل في الثقة بربنا، واتخاذ أفضل خيار يمكننا، وترك الحياة تتكشف خطوة بخطوة.
يغادر بعض الناس حياتك بهدوءشديد لدرجة أنك لاتلاحظ الصمت إلاعندما يحدث شيء جميل ولاتجد من تخبره به أولاً
الحزن لايتعلق دائمًا بمن رحل
أحيانًا يتعلق بالنسخةمن نفسك التي لم تكن موجودةإلا في حضورهم
ربما يبدأ الشفاء في اليوم الذي تتوقف فيه عن البحث عن تلك النسخةوتصبح بهدوءشخصًا جديدًا
هناك ساعة يبدو فيها أن العالم يتخلى عن أعبائه.
يتحول الضوء إلى شيء يكاد يكون مقدساً. يتباطأ الزمن. حتى الهواء يبدو متردداً في إزعاج الصمت، وكأن الخلق نفسه يرغب في البقاء لفترة أطول قليلاً.
لطالما ذكرتيني بذلك.