الزمن لا يؤذي الجميع بنفس الطريقة !بعض الناس تمر السنوات عليهم وبعضهم تبقى السنوات عالقة بداخلهم.
إن الماضي كائن شره كلما أهديته نظرة التهم جزءاً من حاضرك، وفي كل مرة يظن فيها الإنسان أن الطريق قد ضاق، يظهر في داخله اتساع صغير يعيد ترتيب رؤيته ويمنحه سببًا بسيطًا للاستمرار.
رؤية إخوتك وهم يتقدّمون في حياتهم شعورٌ يشبه مكسبًا لم تبذل فيه جهدًا، لكنك تفرح به كأن القصة قامت على كتفك. شيء داخلك يهمس: “كويس… واحد منّا لقى طريقه.” فتشعر للحظة أن الطريق اتّسع لك أنت أيضًا، كأن عبوره كان عبورك.
لماذا لا نكتب..
كيف تصرفنا عندما أجبرتنا
الظروف أن نسلك طريقاً لا نحبه
كيف تركنا البيت القديم وكيف انتقلنا
من مدرسة إلى أخرى كيف اكتشفنا
الوحدة كيف خبأنا الألم عن
قلب أمهاتنا
كيف تصرفنا بأول خيبة أمل
كيف صبرنا على غياب الأحباب
وكيف سامحنا خذلان بعضهم
هذه المواقف وحدها التي صنعتنا
مع مضي العمر تكتشف أن الأجر مش دايمًا بحاجة مجهود كبير
ممكن يكون كلمة طيبة أو مساندة شخص محتاج دعمك
وأحيانًا ربنا بيحط بطريقنا ناس يكونوا النور اللي محتاجينه وإحنا مش عارفين
ناس وجودهم رحمةوكلامهم طمأنينة
ولقاؤهم رزق من رب العالمين
والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه🙏🏼🤍
شعور صعب أن أَنتظر آخر ليلة لأختي
"قبل زواجها" ستغادر غرفتنا!
غرفتنا المكتظّة دائماً ..
والمزدحمة بالذكريات
الملابس والأحذية المشتركة، العطور المأخوذة خلسة، وكل ما خبّأته أسفل سريري خشية أن تراه.
أغراض كثيرة لا تعد ولا تُحصى تركتها هنا لتُذكّرني بها في كل لحظة.
بعض المشاعر يصعب أن أشرحها، كأن يطلب مني أحد أن أصف له شعور الغربة… فكل ما يمكنني فعله هو أن آخذ بيده وأسير معه بعيدًا، ثم أترك يده في مكانٍ لا يعرف كيف يعود منه. هناك مشاعر لا تُروى، بل تُعاش
حبّ الوطن والانتماء إليه قيمة لا يختلف عليها أحد لكن من المُخجل أن تصرخ
قائلاً: (أحب وطني) بينما هناك وطن يُسلب، وأطفال يُقصفون، وجوعٌ ينهش أرواح الأبرياء فالحب الحقيقي لا يتجاهل ألم الأوطان الأخرى!
الحب الصادق للأوطان لا يكون أبدًا أعمى ولا صامتًا.
إحنا عايشين بفترة مُظلمة من عمر الدنيا زمن اختلط فيه الحق بالباطل وصار الظلم عادي والمحرمات تُعرض وكأنها إنجازات.
الأخ��اق تنهار، والدين صار غريب بين أهله واللي يتمسك فيه يُنظر له كأنه المتخلف.
قلوب الناس قست والضمير غاب
وكأنها أيام تمهد لشي كبيرلعلامات ما بعدها رجعة!
25/7/25
لا تتوقفوا عن النشر لأهل غزة ففي خُضرة الجوع والموت والفقد، أقلّ القليل أن نُبقي صوتهم حاضرًا وأن لا نسمح للصمت أن يكون شريكًا في الجريمة
#GazaHolocaust#غزه_تموت_جوعاً