يا جماعه معلش طلب سخيف شويه بس انا ده اخر باب ممكن ألجأ ليه أنا عندى 52 سنه رب اسره زوجه واربع أبناء كنت شغال والدنيا كويسه عملت حادثه جالى انزلاق غضروفى عملت عمليتين والحمد لله ماشى على عجاز محتاج شغل فى مكان مناسب فى نطاق القاهره الكبرى لو مش هتقدر تساعد الشير بيجيب نتيجه اكيد
أغنية «سالمه يا سلامه»، التي غنّتها داليدا ضمن أول ألبوم لها باللغة العربية عام 1977، لا تُؤدّى كما تُؤدّى الأغاني المعتادة، بل تمرّ كنسمة خفيفة في ظهيرة مطمئنة. لا تستعرض طاقتها، ولا تطرق الأذن بقوة، لكنها تنساب كما لو أنها تعرف الطريق إلى البهجة فيك، وتوقظها دون استئذان. اللحن يمشي بخفة الواثق، يحاور الداخل بلطافة، ويزرع في الروح لمعةً لا تُفسَّر.
أما صوت داليدا؟ فهو ابتسامة مغنّاة، تتدلّى من النغمة كما تتدلّى شجرة من نافذة طفولة بعيدة. ليس نداءً ولا صدى، بل دفءٌ يُغني عن التفسير.
جمال الأغنية أنها لا تُلحّ، ولا تزهو، بل تهمس بشيء من الفرح القديم، كأنها جاءت لتذكّرك بأن الفرح ممكن… وبأن الغناء حين يُولد من القلب، يمكنه أن يُنبت رقصًا صغيرًا حتى في أكثر الأرواح هدوءًا.