بعيداً عن ذا كله
احد الاشياء الي ضحكتني من قوة الصدمة والاستغراب هو انهم قطو بذبيحة للي بيسوي العملية ويفجر نفسه واثنو عليه وهو يدق بالاكل ومقربين له كل السلطات الحارة الي تجي مع الذبيحة
هذا الوثائقي شفته حدود خمس مرات و كل إعادة أنصدم من كميه غسل الدماغ اللي وقع فيه الشباب بهذي الفتره اعمارهم ما تتعدى 25 و يملكون افكار مرعبه حسبي الله على من كان السبب