2
وتلقين لحظة فرح… لو كانت عذاري
هربتي من واقعٍ يوجع تفاصيله
ولبستي طبعٍ غريبٍ ما هو بداري
واليوم أرجع أضمّك دون ما أعاتب
وأقول سامحتك… يكفيك أعذاري
اللي مضى كان درسٍ ما هو بفضيحة
واللي بقى منك أنقى من مساري
يا نفس إن طاشت الخطوة مرّة
الرجعة أصدق… وأقوى… من قراري 🤍
يا نفس لا تلومينك لو خطيتي
بعض الطريق اضطرارٍ ما هو اختياري
كم مرّةٍ ضحكتي والدّمع في عينيّ
وكم مرّةٍ طيشتي خوفٍ من انكساري
سويتي أفعال تستحين من طاري
وتقولين: هذا أنا؟ والا شيٍ عاري؟
لكن ظروف العمر كانت أقسى منّي
خلّت هدوئي يضيع وصبري ينهاري
كنتِ تبي تنسين وجعٍ ما له نهاية
إهداء ✨
إلى نفسي…
حين ضاقت بها الظروف،
فتصرّفت بعفوية لا تشبهها،
وحاولت أن تنسى ألمها بأشياء عابرة.
هذا الإهداء اعتذار،
وتذكير بأن الطيش كان هروبًا لا حقيقة،
وأن الرجوع للنفس…
هو أجمل انتصار