أقولُ إذا ماجَ الفؤادُ من الأسى
وأضمرتُ في جوفِ الضلوعِ صَبابا
تذكرتُ أيامًا مضينَ كأنها
خيالٌ أتى ثم استحالَ سَرابا
وبين الحشا والقلب نارُ صبابةٍ
تثور إذا هاج الحنينُ عذابا
أحاولُ أن أنسى، فيأبى تلهُّفي
ويأبى فؤادي أن يذوقَ غيابا
أسَفي علي نفسي التي أهملتها
وتركتها تلهو بغير حدودٍ
أشقيتها بين الذنوب وغَبِّها
ونسيت أني في رُؤى المعبودِ
رباه إني اليوم جئتك نادمًا
عن كل فعلٍ مخجلٍ مردودٍ
رباه إني قد عزمت وإنني
أرجو العتاق بعفوك المنشودِ