يا الله.. بسم الله.. الله أكبر
بصوت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمناسبة الذكرى 949 (اليوم الأربعاء) لمعركة ملاذكرد التي انتصر فيها المسلمون السلاجقة على البيزنطيين https://t.co/jnbbK6zszu
*همسة الجمعة*
*لا تُثقلوا قلوبكم بما مضى ولا تُرهقوا أرواحكم بما لم يأتِ بعد واجعلوا يقينكم بالله أكبر من كل خوف ورجاءكم في رحمته أعظم من كل همّ فكم من دعوةٍ غيّرت الأقدار وكم من كربٍ أزاله الله بلطفه ورحمته وكم من أمنيةٍ تأخرت حتى جاءت في أجمل وقت قدّره الله*
بيان صادر عن أمن المقاومة:
نفذت أجهزة أمن المقاومة وبعد استنفاد كافة الإجراءات الثورية حُكم الإعدام بحق العميل (م. م) المُدان بارتباطه مع مخابرات الاحتلال الصهيوني والمُتسبب بارتكاب عدة مجازر أدت لارتقاء العديد من أبناء شعبنا الصامد خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، كما تسبب بالعديد من عمليات الاغتيال بحق قيادات من فصائل المقاومة كان آخرها عملية اغتيال قائد هيئة أركان كتائب القسام الشهيد القائد/ عز الدين الحداد "أبو صهيب".
وعليه فإننا في أمن المقاومة نؤكد على ما يلي:
1- أن هذا هو مصير العملاء المتعاونين مع الاحتلال والمتساوقين مع مخططاته الرامية لمحاولة النيل من صمود شعبنا ووحدته.
2- ندعو كل من ضل الطريق وربط مصيره بالاحتلال إلى العودة للصف الوطني قبل فوات الأوان وتسليم نفسه لأجهزة أمن المقاومة.
3- إن هؤلاء العملاء الخارجين عن الصف الوطني لا يمثلون إلا أنفسهم، ومخالفين للأعراف وتقاليد العائلات والعشائر الفلسطينية، التي لها دور وطني في المحافظة على وحدة الصف الداخلي ومواجهة مخططات الاحتلال وأعوانه.
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
أمن المقاومة
1-7-2026
إعدام العميل المسؤول عن عملية اغتيال الشهيد القائد العام عز الدين الحداد
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن أمن المقاومة
نفذت أجهزة أمن المقاومة وبعد استنفاذ كافة الإجراءات الثورية حُكم الإعدام بحق العميل (م. م) المُدان بارتباطه مع مخابرات الاحتلال الصهيوني والمُتسبب بارتكاب عدة مجازر أدت لارتقاء العديد من أبناء شعبنا الصامد خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، كما تسبب بالعدد من عمليات الاغتيال بحق قيادات من فصائل المقاومة كان آخرها عملية اغتيال قائد هيئة أركان كتائب القسام الشهيد القائد/ عز الدين الحداد "أبو صهيب".
وعليه فإننا في أمن المقاومة نؤكد على ما يلي:
1- أن هذا هو مصير العملاء المتعاونين مع الاحتلال والمتساوقين مع مخططاته الرامية لمحاولة النيل من صمود شعبنا ووحدته.
2- ندعو كل من ضل الطريق وربط مصيره بالاحتلال إلى العودة للصف الوطني قبل فوات الأوان وتسليم نفسه لأجهزة أمن المقاومة.
3- إن هؤلاء العملاء الخارجين عن الصف الوطني لا يمثلون إلا أنفسهم، ومخالفين للأعراف وتقاليد العائلات والعشائر الفلسطينية، التي لها دور وطني في المحافظة على وحدة الصف الداخلي ومواجهة مخططات الاحتلال وأعوانه.
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
أمن المقاومة
1-7-2026