في أعماق كُل إنسان
ساحة معركه صامته لا يسمعُها
احدٌ ولا يراها أحد،
حيثُ تتصارع رغباتهُ مع الحياة،
ومابين الحريه في الاختيارات،
تواجهه ظروف الحياة لتعبث
برغباتهُ وقراراته.
وما حزنُ المرءِ عند حُزن تَعبه إذا
ذهبَ هباءً منثورًا ؟
أن يتآكَل الإنسانُ من شُعور ،
ذلك الألم الحقيقي .
قد يشتد عليك الوصول إلى أمرٍ قد فاضت نفسُك عليه وما تزال تُحاول وتُحاول وتضيق وتمل ، وعندما تتذكر أنَّ ربك الله يهون كل شيء وتطمئنّ نفسك متيقّنًا أن الله يراك وأن الله على كل شيء قدير.