اتهرّب : كل ما اقبل علي ليلٍ مليح
فيه لـ الشرقي هبايب ولـ القمرا سنا
كن قلبي يسري الليل فوق بساط ريح
وده يصادف دقايق من أيام الهنا
ما يموت العاشق إلّا بعذل المستريح
لا عجَز يشرح من العشق لذات العنا
يوم ما كنّ البسيطه لها : جوٍ فسيح
ويوم في عيني جبال السراوات : دْهنا
ان بغيت اكفّن الحب واهديه الضريح
والله أن اصبح وهو تاركٍ خلفه ضنا
ما قدرت آعرف قلبي سخي ولّا شحيح
من كثر ما حال دون ( المحبه ) وانثنى
يا صحيح الود ما عاد في حالي صحيح
ادرِك اللي مدِركه بعد فرقاك الونى
ويش اداوي من جروحي وانا كلي جريح
لا غفى جرحٍ هنا ، صاح جرحٍ من هنا
لا توقفني ليا جيت محتاج ( المطيح )
المطيح احيان يحتاجه ( الميّت وانا )
الله لا يحرمنا ظلاله يوم لا ظلً ظليل
في ساعة ما عاد تغني لا جنيه ولا ريال
حنا بلا لطفك فلا نقدر نحط ولا نشيل
اودامً نتبع هوا انفسنا على درب الظلال
سعيد بن شيبه
من الظروف الي تحط الصبي عود
شي ما مات من المشاعر منيب
صرت اتتقى كن ماني بموجود
مالي يقول ان الفقر ما يعيب ؟
من مسّة الحاجه وركض بلا فود
لو ما تشبب كان قدني مشيب
هذي هي الدنيا على النقص والزود
ابعد علي من الخيال القريب
اصعب مافيها حاجة عند مقرود
واسهل ما فيها حاجة عند طيب