طبطبة صباحية:
سيأتي الله بالخير الذي ترجوه، والأيام التي تنتظر، والبشائر التي تتوق لسماعها، خالق كل شيء ومليكه، لا يعجزه شيء، كن على يقين بقدرته، متوكل عليه، مستبشر بفضله ورحمته❤️🩹.
من توفيق الله للعبد:
أن يرزقه البصيره في قلبه فيرى أن أقدار الله فيه كلها خيرله، ويُوقن أن الله أرحم به من أمه وأبيه، فهو الذي كتب الله على نفسه أنه أرحم الراحمين، ويلزم من هذا أن يكون كل مانزل عليك من الله فهو عين الرحمه بك وغاية المنفعه لك ..!
لاحظت ملاحظة منذ سنوات ..
أنه كلما ارتفع تقدير الشخص لذاته ، اختفت من حياته :
الغيبة ..
السخرية من الناس ..
مقارنة نفسه بالآخرين سلبياً ..
الغيرة والحسد ..
الحكم على الناس وإدانتهم ..
الاستغفارُ: مَمْحاة الذُّنوب ومَطهَرة القلوب، فمن أذنبْ فليستغفرْ، كان بكرٌ المُزنيُّ - من التَّابعين - يقول: "أنتم تُكثِرونَ من الذُّنوب؛ فاستكثروا من الاستغفار، فإنَّ الرَّجلَ إذا وجدَ في صحيفته بين كلِّ سطرينِ استغفارًا؛ سرَّه مكانُ ذلك".
وتظن أنك لا تُعاقب بذنبك..!!
ولا تعلم أن العقوبة قد تكون أشد؛ حُرمت قيام الليل
رغم سهرك.
حُرمت قراءة ألقرآن الكريم
رغم فراغك.
غفلت عن ذكر الله، حُرمت الدعاء، فنسيته واستثقلته نفسك رغم حاجتك وفقرك لله.
حُرمت خشوع الصلاة.
حُرمت البكاء على ذنوبك وتقصيرك.
هذا هو الحرمان الحقيقي حتى من أيسر العبادات، وتظن أنك لست مُعاقباً.
أما آن لقلبك أن يخشع ويلين؟!
استشعر رحمتك ولطفك، في تفاصيل يومي الصغيرة، استشعر فضلك عندما تشرق الشمس كل يوم وقلبي يملأه الإيمان، واليقين ويردد؛ اللهم إني أسألك خير هذا اليوم.
رب الخير، والنور، والسكينة، والسعة، اجعل يومنا يمضي بين خيرك، ونورك، وسكينتك وسِعتك❤️🩹.
"أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا"
يارب النور والشروق والبدايات، اجعل لنا شروقاً من الخير لا يغرب، ونوراً من الأنس والسكينة لا ينطفئ، واجعلنا ممن نالوا منك الرضا، ورزقتهم الهداية والصلاح، وجعلت لهم نعيماً لا ينفد، وقرّة عين لا تنقطع، في الدنيا والآخرة.
"سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."
العلاقة الوحيدة المضمونة في هذه الحياة، هي علاقتك
بالله عز وجل، وحبك له( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )
تقترب منه شبرًا فيقترب منك ذراعًا ، وتقترب منه ذراعًا فيقترب منك باعًا ، تأتيه مشيًا فيأتيك هرولة ، تستغفره فيغفر لك ولا يبالي، تسأله مضطرًا فلا تَخيّب
- الله ملجأ ومأوى المحبين.
النضج بداية عمرك نعمة، أن تعرف الصبر، وقيمة الهدوء، والأمان النفسي، بعد أن تنخذل من الجميع وتلجأ إلى الله وحده، فيجبر كسرك، ويعطيك حتى يرضيك، ويملأ قلبك بحبه، وينزل عليك السكينة، بعض المراحل الصعبة جاءت لتغيرنا، وتحيينا، وتُهذّب عواطفنا، و تستقيم بها قلوبنا، وتنضج بها أفكارنا.