اللهم لا تختبر صبرنا في صحة من نُحب
اللهم أشفي الأجساد المتعبة و ردّ إليها عافيتها
وأنزل شفائُك لمن مسهُ الضر
وأجبر من أنهكهُ الوجع وأهلكهُ التعب يا خالق المعجزات ورب المستحيلات أشفي
وعافي كل مريض يتألم ولا يعلم بضعفه إلا أنت
«الحمد لله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه»
تهمني حياتي، أيّامي وخاطري، وأحب أن أعيش لحظاتي الدافئة وأبتسم بكثرة. أؤمن أن لا أحد سيمنحنا قيمةً كالقيمة التي نصنعها لأنفسنا. وإن ذهب من ذهب، يكفيني أنني في صفّي، وسأبقى ولو تخلّى عنّي العالم بما فيه
ولعلّ الله يُؤخّر عنك أمرًا تحبّه حتى يأتيك وأنت أكثر استعدادًا له، أو يصرفه عنك ليحفظ لك ما هو خيرٌ منه؛ وفي الحالتين، يكفي قلبك أن يعلم أن ربّه أرحم به من كل ما يتمنّى.