أبليتني بالعشق ثم تركتني
وأذقتني حلو الهوي فقتلتني
ووهبتني قلبآ يفيض تعطفآ
بضعآ من الأيام ثم قهرتني
إنى رميت القلب صبآ مذ عنا
بل خاضعآ يرجو الرضى لا ينثني
وحفرت فى الأحشاء حرفك غائرآ
وجعلت حرفك فى الصبابه موطنى
أدعو عليك دعاء كل متيم
يبليك ربى مثلمآ أبليتنى
ماذنب قلبي إن وهبتك موطنا ؟!
فأبيت إلا أن تكون غريبا..
لمَ كلما أدنو إليك تصدني ؟!
تغتال من للجرح جاء طبيبا..!
إن كنت تسأل عن دليل مشاعري ،
سترى دموعي النازفات مجيبا..!
إن كنت تبحث عن صديقٍ مخلصٍ ،
لم تلق مثلي ، صادقا وقريبا
وإذا أردت لنبض قلبك مسكنا
هذا فؤادي فاتخذه حبيبا
ولي روحٌ تكادُ تذوبُ وجداً
ومَن لِـفراقِ عينــكَ لا يذوبُ
قريبٌ أنتَ من روحي وَقلبـــي
وحُبكَ لا تُواريــــــــهِ الخُطوبُ
فَـإنْ تكُن غائبـــــــاً عني زمانـاً
فَإنكَ عن خيالي لا تغيب...❤️
لرأيتُ روحكَ مثل روحيَ تُسرقُ
يا ليت شعري هل يردُّك لحظةً
وإذا سألتُك : هل تُحبُّ ..؟ أتصدقُ ؟
أمسكتُ قلبي في يديّ ..سمعتــهُ
في كلِّ نبضٍ قال : وحدكَ أعشقُ..
❤️
سابقتُ حتفَ المغرمين إلى ��لصّبـا
فوجدتُ قلبي في الخطى لك يسبِقُ
ما عدتُ أعلمُ كيف .. كيف أسرتني
أو كيف صار القلبُ بعدكَ يُغلقُ
لو أنصفتْ هذي المواجعُ بيننا
لرأيتُ روحكَ مثل روحيَ تُسرقُ
فإذا وقفتُ ببابِ قلبكَ صامتـا
فاعلمْ بأنّ القلبَ فيك معلّقُ
موجوعةٌ لغة الكلامِ .. هجرتُها
لكنّ ما في العينِ ويحكَ ينطقُ
لا ليس تُعجزُني الحروف ألم تزلْ
في جيد حرفكَ إن ذكرتُك تَعلَقُ !
ترفق
فقد أصابني
الجنون في عِشقه
والشوق قاتلي
يجعلني أترنح ما بين
أمواج الشكِ والغيرة
التي حطمت شواطئي
يرميني الحلم والشوق
بين أحضانه عاشقةُُ
وحين أتمنى الوصول
أتذكر
أن البُعد مانعي
أيها البحر الذي
يَمُوج بين أضلُعي
تَذَكر
أنني كلما أشتاق أبكي
فترفق بأدمعي