بين صمت الحليم وبين كثر الكلام
يغترب نادر الافكار وسط بلده
ان تكلم دخل في دايرة الاتهام
ون سكت طمع فيه اللي بـ سن ولده
يكره الانتقاد ويكره الانتقام
ويكره اللي خياله مثل راحة يده
أعتبرني مُعطيات الواقع اللي يستثيرّك
و حبّني مثل الخيال و خلني مثل المخيله
القبال اللي تشوفه قادر يحدد مصيرك
و القبول اللي لمسته منك يكفي عن قبيله
يوم مرني من تولّع بـي ، ما شفت أنا غيرك
أنت صورة كل مشهّد و أنت قصة كل ليله
اشوفك حقيقة عمر .. لو الليال تزلّ
مثل منسبي واسمي وموتي وميلادي
عسا كل عام يمرّك احلا من اللي زلّ
فدى ضحكتك حسّاد عمرك وحسادي
ترى من عرفتك يا حبيبي وشفتك خل
وانا .. ماحسب لأيام هجري وميلادي
كل يوم أصافح طيوفك غلا مدري مبرّه
ووين ما لديت أشوفك وجهتي فـ أربع جهاتي
ماقدرت اعيش لذات الحياه المستمرّه
لا بغيت أواكب الحاضر رجعت لـ ذكرياتي
يوم جيتك جيّت اللي يدري إن الموت مره
تاركٍ من خلفي الدنيا و أهلها و أمنياتي
في سماء حضنك عن الدنيا وما فيها سليت
يا عوض ربّي على قلبي وجنّة مشتهاه
عوّدت روحي ومن لجّة بحر حزني نجيت
جيت لك غارق وجيتيني مثل طوق النجاة
لو بذلت الروح لجل أفدى عيونك ما وفيت
"ما عطيتيني حنان أنت ِ عطيتيني حياة "