@Askmuhami طيب كيف ما عرفت عمرها قبل الزواج؟
وقّت المأذون الشرعي يُكتب العمر ويُسأل الزوج بنفسه، وبيانات الهوية تكون قدّامه.
يعني الموضوع مو مفاجأة… إذا ما انتبهت وقتها فهذي مسؤوليتك مو مسؤوليتهم.
@ScreenMix الزوجة ليست وظيفة شاغرة ولا مشروع استثمار، سواء كانت موظفة أو متفرغة، قيمتها تُقاس بخلقها وشراكتها ووجودها، مو بكونها (نصف زوجة) أو (كاملة). الزواج مودة ورحمة، مو تصنيفات ومعايير جاهزة.
@Askmuhami التحريض ضد الأم تصرف مؤذٍ ومرفوض، خصوصًا قدام البنات. الأم تبقى حضن الأمان، واللي فعلاً يهمه مصلحة بناته يحافظ على استقرارهم النفسي مو يزرع فيهم الكره. الله يقويك ويكفيك شره 💔🤍
@abdu1166 “الراحة النفسية وقاية، لكن الوعي الصحي هو خط الدفاع الأول.”
الجسد مرآة لنمط حياتك، وما تهمله اليوم قد يتحول غدًا إلى إنذار طبي لا يمكن تجاهله. 🩺
@ealkhattaf يبدو أن كتاب الدراما يعيشون في عالم مثالي لا يشبه واقعنا أبدًا فبين من يركض للحاق بالدوام ومن يكتفي برشفة قهوة على عَجَل فكرة اجتماع العائلة على الفطور قبل المدرسة أصبحت من تراث الخيال التلفزيوني 😂
@retired2030@meshal_fayeh مع كامل التقدير إلا أن الطالبات لم يلتحقن بالمدارس لأداء أعمال النظافة بل لتلقي التعليم والتربية يوجد في كل مدرسة عاملات نظافة مخصصات لهذه المهام ومن غير المقبول تحميل الطالبات ما لا يدخل ضمن مسؤولياتهن التعليمية المدرسة بيئة تعليمية وليست مرفقًا لتكليف الطالبات بأعمال خدمية.
@Askmuhami دامها ندمانه وتبي ترجع فالأمل موجود حاول تتواصل مع أبوها بطريقة رسمية أو خذ معك رجال من جماعتك طيبين ويكلمونه بالصلح.
وإذا ما نفع، قدّم عن طريق المحكمة دعوى إلزام زوجة بالعودة لعصمة زوجها وهم يتولون استدعاء الطرفين ومحاولة الإصلاح.
بس لا تروح لهم بنفسك ولا تخلي الأمور تكبر
@MahirSaidam هذا الكلام غير صحيح إطلاقًا. حوادث السيارات من أكبر مسببات الوفاة عالميًا وفق منظمة الصحة العالمية، بينما النوم في مكان بارد لا يُقارن بخطورته. نشر مثل هالمعلومة مضلل وما له أساس علمي.
@MoMegdadi "كل الشكر والتقدير للمستشار مرتضى منصور على موقفه الشجاع والإنساني في قضية الطفل يس. تدخّله لإعادة التحقيق يعكس ضميراً حيّاً وحرصاً على تحقيق العدالة وإنصاف المظلومين.#
@morsh800 الشي اللي تلقاه عند زوجتك هو حب شهوة وارتباط جسدي، مو مثل حب أمك وأخواتك اللي مبني على فطرة وتضحية وحنان خالص. المقارنة بينهم مو بس ظالمة، بل غبية. الأم ما تتقارن، لأنها حب ما يتكرر، ولا ينبني على مصلحة أو رغبة مؤقتة.