أكبر #ثريد عن مشاعر مَن وفقّهمُ الله وشاركونا هنا فرحة حفظ القرآن الكريم كاملاً 🌹
لعلّها تكُونُ تحفيـزاً لِمَـنْ لَمْ يحفظ ويبادر حتى الآن
#فضفضة_حافظ#زاد_الحفاظ#رسالة_حافظ
صحبتي بسم الله ما شاء الله اللهم بارك
تختم القرآن كل ثلاثة أيام
وتجعل يوم الجمعة كاملا للصلاة على النبي فتصل ل١٠ آلاف صلاة
وتتصدق كل يوم
وتنتقي الأيام الشديدة الحرارة فتصومها
فنظرت إلى حياتها العملية والعملية والحياتية فوجدتها تحصل كل سنة على تقدير ممتاز وتكون الأولى في كلية الطب
ووجدتها تتحدث ٣ لغات مختلفة
وتشرح التجويد ومتن الجزرية باللغة الإنجليزية
وتترجم الكتب العلمية
ويسوق الله لها كل عام عمرتين من حيث لا تحتسب
ومن يراها بحجابها كأنها ملاك سماوي
والله إنَّ العبدَ ليرى بركة القرآن ظاهرةً في حياته في انشراح صدره ، ولمّ شمله ، وتوفيقه في عمله، وتيسير أموره ،
وذلك شيء من بركات القرآن في هذه الدنيا وما عند الله خيرٌ وأبقى ..
وأما الذي يجب أن تتعلق به الآمال وحده لا سواه، فهو الله الحي القيوم، الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، ولا يشغله سمع عن سمع، وما كان ربك نسيا… لا يُشغل عن تفاصيل أمرك، ولا يمل من كثرة إلحاحك وطلبك، بل ويفرح بتوبتك إذا عدت إليه، وبمناجاتك إذا أكثرْت الإلحاح بين يديه…
هو وحده سبحانه من يجب أن تحبه بكل قلبك، وأن تتوكل عليه في كل شأنك، وأن تتأدب معه في خلواتك، وأن تعطي لأجله وتقطع لأجله. إن رضي عنك أرضى عنك الخلائق ولو سخطوا، وإن غضب عليك أسخط الخلائق ولو بذلت مهجتك لترضيهم!
وحده الله تعالى حين يحبك، يحبك في ضعفك، ووحدتك، وهرمك، ومرضك، ولو غادرت منصبك، وفقدت جاهك؛ فالله يحب المتقين، ويحب التوابين، ويحب المتطهرين، ويحب المقسطين، ويحب أهل النوافل.
وإذا أحب الله عبداً، أسكن الجنة قلبه قبل أن يدخلها، وتولى الدفاع عنه لو كادته الدنيا بمن فيها.
اللهم لا تحرمنا لذة التعلق بك ❤️.
(حكاية عجيب جداً في سرعة وصول الثواب للميت، فلا تغفلوا عن أمواتكم والصدقة عنهم والدعاء لهم)
حكى العلامة #محمد_بن_إبراهيم -رحمه الله- حكاية عجيبة، قال:
إن رجلًا (وهو عبد العزيز بن حسن) توفيت زوجته، وذات يوم قرأ القرآن كله، وبعد فراغه أهدى ثوابه ودعا الله أن يقبله، وليس في المسجد أحد.
وكان لهذا القارئ عمود معروفة يستند إليها.
وبعد فراغه المذكور بقليل دخل أعمى (وهو ابن هداب) حتى وصل إليه، وقال: أنا ناعس توْ، شفت مرتك تقول أنا تؤي خاتمة هالحين.
قال: نعم أنا توي خاتم ومهدي لها ثواب تلاوتي. والمكفوف لا علم له بأن زوجته متوفاة.
وهذا من العجائب وصول الثواب بهذه السرعة.
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه ، وأصرف فكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في علم الله ..
وتفائل بالخير دومًا ، وتوكل علي الله أبدًا ، وأعلم أن البلاء إذا نزل علي العبد ينزل معه اللطف .
عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله ﷺ قال: «من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس؛ ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس».
ــــ
رواه ابن حبان في صحيحه.
الشَّدائد طويلة الأمد ، انفراجها لا يأتي عاديا أبداً، وكأنّ الله يسوق جبر الصابرين فوق حجم الكسر ، ليفهموا معنى عبودية انتظار الفرج فيهُون عليهم عُبور أيّامهم الثقال! .. وخذ مثالاً قصة نبيِّ الله يُوسف عليه السلام
{وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا}
تذكيرٌ بعظمة منزلة الصبر؛ فأنت تصبر على ما لا تفهمه تمامًا، ولا تدري وجه الحكمة فيه، ولا ما ينتظرك بعده.
قد يكون وراء البلاء خيرٌ عظيم، ووراء المنع عطاءٌ أعظم، ووراء التأخير حكمة بالغة.
الصبر ليس ضعفا ويأسا، بل ثقة بتدبير الله، وتسليم لعلمه الذي يحيط بكل شيء.
من معاني دُعاء المُضطر الذي يُجيبُهُ الله : أن يُصيب الواحد منَّا بلاءٌ وهمٌّ وكربٌ فتضيقُ عليه نفسُهُ ؛ فيكون من رحمة الله بنا أن يصرف عنَّا التعلُّق بالناس والتفكير بهم وسؤالهم والشكوى لهم ؛ فيلتجأ القلب إلى الله في لحظة افتقارٍٍ وانكسارٍ بين يديْه ..
﴿وإذا مرضتُ فهو يشفين﴾
في هذا المكان، نكتب، نُذكّر،
نُشارك تذكيرات سندس نشرتها …
ليكون أجرًا مستمرًا، ونورًا يصل إلى قلبٍ
أتعبه المرض، لكنه ما زال متعلقًا بالله 🤍
هذه القناة وقفٌ نرجو به الشفاء،
والدعاء، والأجر، لحبيبتنا سندس
شكراً لصديقات سُندس على هذه القناة.