لو حد من سنتين قالي ان كنت هعدي ب كل المواقف و المشاعر و الصِعاب دي انا مكنتش هصدقه و كنت هنهار بس لولا رحمه الله و لُطفه في كل اللي عدي انا كان زماني اتجننت.
الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
يارب نؤجر على حزننا ودموعنا، وعن ألمنا النفسي، وعن الضيق المفاجىء، وعن قلة الحيلة، وعن عدم التقبل، عن كل ألم نفسي شتت روحنا وحسسنا بعجزنا وأحنا رضينا..
يارب راضي نفسنا وروحنا وقلبنا عن كل اللي فات دا."
من أعلى درجات الجهاد؛ جهاد الحزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشكر وأنت في شدة.
أن تسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، إن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلك هواك.
- صبرك وشكرك وتقبلك=جهاد
ساعات بتغافل إن ليا نصيب في الدنيا خبّأه الله لي، فيؤرقني الانتظار،
ثم أعود فأدعوه أن يوسع على قلبي باليقين، وأن يأتيني من الخير ما تقرّ به عيني ويرضى به قلبي.