﴿وَأن ليسَ لِلإِنسَان إِلَّا مَاسعَى﴾
تيقن أن جهدك عند ربك لا يضيع، وأنَّ سعيك لا يذهب سدى، ولن يضيع سهرك ووقت راحتك، هي محل علمه ورعايته عزَّ شأنه! أنت عليك السَّعي وعليه سبحانه النَّتائج، لا تصِل بجهدك ولكنك تبذل ثم يفتح الله عليك بالخير، لا يخفى عليه تعبك وقلَّة نومك، يقينك بأن الله معك هو قوتك الخالدة، التي تجعلك تخوض الحياة بكل شموخ، إذا تخلى عنك الأقربون آنست قربه، وإذا أطبقت عليك الكروب انتظرت مدده، وإذا ألهتك الذنوب وسعتك رحمته، أقرب حفيظ وأقوى نصير، هو الملاذ ونعم الوكيل.