يا بنتُ
عُمرُكِ ليس حبراً
والسلامْ!
هو قصةٌ
عن كيف يُمكنُ للنساءِ
حياكةَ المعنى
على ثوبِ الغمامْ!
هو ومضةٌ
ضاءتْ برغمِ قتامةِ الرؤيا
وسارتْ بالحقيقةِ
مشعلاً
حتى تقشَّع حولنا هذا القَتَامْ!
هو يا فتاةُ
جسارةٌ كبرى
ووثبٌ فارعٌ
صوبَ المقاماتِ الجِسامْ
أوَتذكرينَ
المَشيَ حافيتَينِ في جمرِ الغوايةِ
وحدنا
والليل
واللاءاتُ سيَّجتِ الدروبَ
فلا وراءَ ولا أمامْ!
أوَتذكرينَ
تعثُّرَ الخطواتِ في الطُرقِ التي
قد أنكرَتنا
واستحالتْ يا فتاةُ إلى ظلامْ؟
أوَتذكرينَ
تربُّصَ الدنيا بنا
وضياعَ خطوتِنا
ارتباكَ عبورِنا
بين الهواجسِ والرؤى الحيرى
إلى هذا الركامْ؟
لكنَّنا
سرنا
لبيتِ الشمسِ
نُوقِظُها
ونكتبُ في جبينِ الفجرِ
أولَّ خطِّنا
ونطيرُ في هذا الفضاءِ
كأنَّنا
الأقواسَ
واليدَ والسهامْ!
يا بنتُ
لسنا وحدنا
إنَّ المعيةَ فكرةٌ
فتحاملي
حتى على جرحٍ بقلبِكِ
لا يكلُّ
ولا يملُّ
ولا يُنيمُ
ولا ينامْ!
في بداية الحب، لا يجلس على الطاولة عاشقان فقط. يجلس معهما الطفل الذي خاف، والمرأة التي انتظرت، والرجل الذي تعلّم أن يختبئ، وكل القصص القديمة التي لم تنتهِ.
وربما يكون نضج العلاقة هو أن ينهض هؤلاء جميعًا عن الطاولة ويبقى شخصان فقط، يلتقيان لأول مرة كما هما.
لا تقلل أبداً من شأن ما يشعر به شريكك.
"أنتِ عاطفية أكثر من اللازم." "أنتِ حساسة أكثر من اللازم." — هذا ليس ذكاءً.
"الأمر يتعلق دائماً بمشاعركِ." — لا يمكنك قول ذلك لامرأة.
الذكاء العاطفي يقول:
"سأحاول أن أفهم سبب شعوركِ بهذه الطريقة."
لا تجادل امرأة أبداً بشأن مشاعرها — ستخسر في كل مرة. وإذا جاءت إليك وهي تحمل همومها أو ألمها، فلا تجعل الحديث ينتهي وقد أصبح يدور حولك أنت. لا تجادلها في صحة مشاعرها، بل حاول أن تفهمها وتحتويها، فالتفهم يصنع القرب، أما التقليل من المشاعر فلا يصنع إلا مزيدًا من الجفاء.
" يجب أن تحب بطريقة تجعل الشخص الذي تحبه يشعر بالحرية. "
فعلاً يُذكرني بهذا الاقتباس الجميل: "الحب الحقيقي لا يضع الآخر في قفص، وإنما يوفر له سماءً واسعة يستطيع الطيران فيها، مع يقينه التام بأن لديه أرضاً آمنة يعود إليها متى شاء."
هذه العبارة (التي تُنسب غالباً إلى الراهب والفيلسوف "تيتش نات هان") تختصر الفارق الجوهري بين الحب الناضج والتملك.
📍ثم تكتشف أنك:
رائــع في علاقة أخرى
مُنجز في وظيفة أخرى
متفهّم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجـاع في فرصة أخرى
مضيء في مدينة أخرى
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفـاء
الهالة ليست نورًا يحيط بالجسد بقدر ما هي الأثر الذي تتركه حالتك العصبية في العالم. ولهذا تشعرين أحيانًا أن امرأة ما تملأ المكان، بينما هي لم تفعل شيئًا سوى أنها كانت مرتاحة داخل نفسها.