أحب المثقف الهادئ، الذي
لا يحاول أن يثبت ثقافته.
وأحب الذي يتمتع بفنون
رد ابتكارية رهيبة مغلّفة
بكلمات فصيحة، كلامه
مرتب حتى بالحركات
والترقيم
من يستطيع وصف
مشاعره بواقعية
ومن هو النقاش معه
ممتع حتى لو كنت ضده،
لأنه ثري بالمعرفة
ضيائي يا أوّلَ النورِ
في عتماتي
ويا آخرَ الحُبِّ الذي
يسكنُ ذاتي
أتيتِ إلى قلبي فغيّرتِ
نبضَهُ
وصارَ هواكِ الحرفَ
في كلماتي
رأيتُكِ، فاستيقظتْ
بقلبي قصّةٌ
تُخبّئُ في أعماقِها أمنياتي