لو بقيتُ أستمع إلى سورة الإنسان طوال اليوم
والله ما أشبع منها
فيها كلُ أمر الإنسان
وواللهِ إني لأحمد الله حمدا كثيرا كثيرا كثيرا على القرآن العظيم وعلى رُسل الله عليهم السلام
وأرجو أن يعي شباب المسلمين والآباء منزلة هذا الكتاب العظيم
يقول المتنبي:
أجِد الجَفاءَ -عَلى سِواكِ- مُروءَةً
وَالصَـبـرَ -إِلّا في نَواكِ- جَـمِـيـلـا
أي: أجد في الإعراض عن النساء مروءة، إلا عنكِ؛ وأجد الصبر على النوازل جميلًا، إلا الصبر على بُعدك عني!
التأمل في تدبير الله لك في أيام مضت كنت تظن فيها بأنك "منعت" والآن أبصرت فيها العطاء ولطف الله بك. هذا التأمل زادك في أيامك. يجعلك رغم كل شيء متوكلا على الله، واثقا بحسن تدبيره. وحامدا له على أنه هو المدبر سبحانه لأمورك لا أنت.
ستعرف في النّهاية بعد أن ينتهي ضجيج الحياة أنّه لا أحد من الناس سبقك، لا الذي اشترى العقار، ولا الذي سافر للسّياحة، ولا الذي اشترك في النوادي الرّاقية، ولا الذي دخل البنك من باب كبار العملاء، لا أحد من الناس سبقك، إلّا الذي سبقكَ إلى الله.
أما إنّ الخطب والمظاهرات تبني مجدًا ولكن في الهواء، فابنوا يا أيّها الناس مجدًا في الأرض ثابتًا أو فاصمتوا.
إنّ قضيّة فلسطين تحتاج ذهبًا وسواعد لا خطبًا ومظاهرات!
- علي طنطاوي.
خُلقتُ أَلوفًا، لو رجعتُ إلى الصِّبا
لفارقتُ شيبي موجعَ القلب باكيا!
يوم أفصح أبو الطيب عن قلبه، ونضا عنه ستور الأنفة والإباء، وعرضه في شعره كما هو، بضعفه ورقته، واختلاج العاطفة فيه، فكأن دموعه معلقةٌ على شرفات الحروف!
"هناك فَنّ يُتقنه السعداء جيدًا، هو (فَنّ التخلّي) فتجدهم لا يتشبّثون بما يثقلهم ولا يضيف إليهم شيئًا، يراجعون قوائم حياتهم باستمرار، ويتخلّصون من الأشياء المُتهالكة والذابلة؛ من الأفكار، والعلاقات، والالتزامات، فيتجدّدون دومًا، ولا يحتفظون إلّا بما له معنى وقيمة."