@ahmdalnt98 ما زالت المشكلة قائمة. تعدد التطبيقات واستنزاف المساحة . والتحديثات والصرف على التطوير التقني ..
الافضل يكون في تطبيق موحد وسيط . ويكون فيه اشتراك شهري او سنوي مخفض ..
والمطعم يقدر يسجل بسهولة ويدير اعماله
بهالطريقة تنحل مشكلة النسب والتطوير ويكون مجدي كمشروع للمشغل
للتوضيح فقط
لم أكن أحبّكِ
بالطريقة التي تجعل الرجل
يكتب قصائد.
كنتُ أحبّكِ
بالطريقة التي تجعله
يتفقّد هاتفه
في جنازة.
للتوضيح فقط —
لم أكن غائباً.
كنتُ حاضراً بشكل
لا يُلاحَظ.
وهذا أصعب.
للتوضيح فقط —
حين قلتِ "أنت شخص جميل"
فهمتُ أنكِ
تودّعينني
بأدب.
وحين صمتُّ
لم يكن كبرياءً.
كان تدريباً على
ما سيأتي بعدكِ —
وما جاء بعدكِ
لم يأتِ بعد.
للتوضيح فقط —
ما زلتُ هنا.
لكن "هنا" تضيق
كل يوم
بمقدار رسالة
لم أرسلها.
بصدق مُخجل
أرسلتُ "كيف حالك؟"
وأنا أعرف كيف حالكِ.
لكن لا أحد
يسأل عن حاله
وهو بخير.
رددتِ بعد ثلاث ساعات.
قضيتُها
أحسب احتمالات
ردّكِ
كرجل عاطل
لا عمل له
غير انتظار
امرأة مشغولة
بحياتها.
قلتِ "تمام وأنت؟"
قلتُ "تمام."
كذبنا معاً
بكفاءة عالية
وانتهت المحادثة
بـ"👍"
أنا مَن ضغطها.
لا أعرف لماذا أفعل هذا.
أعرف تماماً لماذا أفعل هذا —
لكن من قال
إن المعرفة
تُغني عن الفعل.
ما زلتُ أفتح المحادثة
وأغلقها
دون أن أكتب شيئاً —
أتدرّب على الاختفاء
قبل أن تُقرري
أنت
أنني اختفيت.
نصوص لم تُقرأ
أحصيتُها مرة
سبع وعشرون رسالة
لم تفتحيها.
لستُ غاضباً.
فقط أتساءل
أيّ نسخة مني
تركتِها هناك
دون أن تعرفي
ماذا كانت تقول.
ربما الأذكى.
أكتب الآن
وأعرف أنكِ لن تقرئي
هذا أيضاً —
لذلك أقول أخيراً
ما لم أجرؤ عليه
في كل مرة
ضغطتُ إرسال.
لا أتذكر ما هو.
تأجيل
لم أكن أنتظرك بالضبط
لكنني تركتُ الباب
غير مُقفَل.
أتفقّده كل ساعة
بالطريقة ذاتها التي
أتفقد فيها هاتفي
دون أن أعرف
ماذا أنتظر.
اعتدتُ أن أرتّب الكراسي
قبل أي زيارة محتملة
ثم أُبعثر كل شيء
حتى لا أبدو
مَن ينتظر.
جاءت مرة
ووجدتِ المكان
كما هو دائماً —
فوضى مُنظَّمة بعناية
لرجل لا يعترف
بأنه يُنظّف البيت
من أجل أحد.
لم تقولي شيئاً.
جلستِ على الكرسي الخطأ
ووضعتِ كوبكِ
فوق الكتاب الذي كنتُ أقرأه.
لم أُصحّح لكِ أي شيء.
هذا أبعد ما وصلتُ إليه
في الاعتراف بأنني
أُحبّك.
المالُ الذي وضعتُه جانباً..
هو الحقيقةُ الوحيدة التي لا تحتاجُ إلى "مرافعة".
أكثرُ الناس يكافحون ليُقنعوا أنفسهم بأنَّ "السعادة" لا تُشترى،
بينما هم يلمّعون أوهامهم بـ "صكوكِ الانتصار" الزائفة.
أنا الرجلُ الذي لا يتذكرُ سبباً واحداً لوجودهِ هنا،
يسعدني أن أرى اليقينَ يتآكلُ في أعينهم،
وأن أتركَ "قلبي" في علبةِ طعامٍ قديمة،
بينما يدي في جيبي..
تتحسسُ ملمسَ الأوراقِ التي "وضعتُها جانباً".
فالنهاياتُ السعيدةُ لا تحدثُ بالصدفة،
والذي يسعدني حقاً..
هو أنني أغلقتُ البابَ "جهةَ الريح"،
ومعي ما يكفي من "الخيانةِ"
لأصدقَ المال..
وأكفرَ بكلِّ ما تقولون.
وفّر دهشتك؛ أنا لا أملكُ بطولاتٍ تُروى، بل أملكُ "جنازةً" لم تكتمل.
قوتي ليست في النجاة، بل في الوقاحةِ التي خرجتُ بها من مفرمةِ الدهسِ مُدّعياً الهدوء. لستُ بطلاً، أنا فقط حُطامٌ ساخرٌ رفضَ أن يلفظَ أنفاسَه الأخيرة، ليقفَ أمامَك الآن ببرودٍ يجعلُ الهاويةَ تشعرُ بالخجل.. لأنها لم تستطع ابتلاعي.
الديمقراطية في مجتمعٍ "متخلف" ليست حلاً، بل هي مجردُ وسيلةٍ أنيقة لمنحِ الغوغاء حقَّ انتخابِ مَن سيشنقُهم لاحقاً.
إنها تشبهُ منحَ "شفرةِ حلاقة" لطفلٍ ليحسمَ بها جدلاً فلسفياً؛ النتيجةُ لن تكون حواراً، بل بركةً من الدماء. في المجتمعات التي يَقودها الجوع وتُحركها العواطفُ المعلبة، تصبحُ الديمقراطيةُ "سوقاً" لبيعِ الأوهام. الصندوقُ لا يفرزُ الأكفأ، بل يفرزُ الأكثرَ قدرةً على دغدغةِ الغرائز، والأبرعَ في توزيعِ الوعودِ الزائفةِ كأنها "أكياسُ طحين".
المشكلةُ ليست في "صندوقِ الاقتراع"، بل في "رأسِ المقترع". حين يكونُ الوعيُ مفقوداً، يتحولُ صوتُ المواطنِ إلى "سلعةٍ" تباعُ في مزادِ القبيلةِ أو الطائفة. أنتَ لا تستطيعُ تطبيقَ نظامٍ يقومُ على "الحرية" في بيئةٍ تقدّسُ "التبعية" وتخافُ من التفكير.
الديمقراطيةُ في هذه الحالةِ هي "خيانةٌ" للعقل؛ هي محاولةٌ بائسة لإقناعِ الضحية بأنَّ القيدَ الذي اختارتهُ بنفسها هو في الحقيقةِ.. "إنجازٌ ديمقراطي". الحقائقُ المرّة لا تحتاجُ لتصويت؛ والجهلُ المجمعُ عليه يظلُّ جهلاً، حتى لو نالَ أغلبيةً كاسحة.
نحنُ لا نحتاجُ لصناديقِ اقتراعٍ في غابة، نحتاجُ أولاً لمن يعلمُ الكائناتِ كيف تتوقفُ عن نهشِ بعضِها البعض.. ثم، ربما، نتحدثُ عن حقِّهم في اختيارِ "ملك الغابة".
الشيطانُ حين يرتدي "الفضيلة"، لا يفعلُ ذلك ليُضلّلك، بل ليمارسَ شرَّهُ بـ "رخصةٍ" رسمية.
إنه لا يكتفي بنهشِك، بل يطالبُك بالاعتذارِ لأنَّ دمَك لوّثَ ثوبَهُ الأبيض. هذا النوعُ من القبحِ يحتاجُ إلى "لحيةٍ" وقورة أو "منصبٍ" رفيع ليُداري رائحةَ العفن؛ يغلفُ أنيابَهُ بالوعظ، ويسمّي ساديّتَهُ "تقويماً"، ويدفعُك للانتحارِ وهو يهمسُ في أذنِك: "هذا لصالحِك".
أحترمُ الشيطانَ العاري؛ فهو على الأقل يملكُ شجاعةَ الوضوح. أما هذا "القديسُ" المزيف، فهو مجردُ وغدٍ جبان، استرقَ لغةَ السماء ليبررَ بها نزواتِ الجحيم. الحقيقةُ خلفَ رِدائهِ تختنق، لكنهُ يظلُّ يبتسمُ بوقارٍ مقزز.. لأنه يدركُ يقيناً أنَّ القطيعَ يقدّسُ "الذئبَ المُصلي"، أكثرَ مما يحترمُ الضحيّةَ الصادقة.
هذا الوعي ليس مجرد "ترند" عابر، بل هو عملية إخلاء كبرى لمخازن الأفكار المنتهية الصلاحية. الشباب السعودي في "اكس" اليوم لا يستهلكون المحتوى، بل يفككونه؛ يمارسون نقداً عارياً يتجاوز هيبة الأسماء وتقديس القوالب.
لقد استبدلوا لغة الاستعطاف بلغة "النتائج"، ونبذوا الغموض الذي كان يتدثر به المثقفون طويلاً. لا وقت لديهم للثرثرة التي لا تبني واقعاً، ولا للدروس التي لا ترفع سقف الاستحقاق. إنهم جيل "المنطق البارد"، يعرفون كيف يفصلون بين الصراخ وبين الحقيقة، وكيف يغلقون نوافذ الجدل العقيم ليركزوا على بناء هوية لا تحتاج لشهادة تعريف من أحد.
هم يكتبون اليوم تاريخهم بـ "إيجاز" مذهل، وبنبرة واثقة لا تعتذر عن طموحها. لم يعد العالم بالنسبة لهم مكاناً يراقبونه من بعيد، بل مساحة يشغلونها بالكامل، ويفرضون فيها ذائقتهم ومعاييرهم الجديدة، بيقين من اكتشف أخيراً أن مفتاح التغيير لم يكن يوماً ضائعاً، بل كان ينتظر فقط يداً تجرؤ على تحريكه.
تزييف
يقولون "تُعرفُ الأشياءُ بأضدادِها"،
وهذه محاولةٌ بائسةٌ لإضفاءِ مَنطقٍ على الخَراب.
الحقيقةُ أنَّ مَن عَرَفَ الخوفَ لا يَعرفُ الأمان،
بل يَعرفُ فقط كيفَ يَتحسسُ رَقبتَهُ كلّما سَادَ الهدوء.
الأمانُ ليسَ "ضدّاً".. الأمانُ تَرَفٌ لم يَعُد ضِمنَ مِيزانيّةِ قَلبي.
العطشُ لا يَشرحُ عذوبةَ الماء،
إنه يَشرحُ فقط قَسوةَ أن تيبسَ رُوحُك،
وأن يَموتَ الوردُ في صَدرِكَ وأنتَ تَنظر.
سأهزُّ رأسي كأني فَهمتُ المعادلة،
وأبتسمُ لـ "حِكمَتِكِ" التي تَرى النورَ في عَينِ الظلام،
بينما أنا..
أعرفُ يقيناً أنَّ الضدَّ لا يُعرّفُ شيئاً،
الضدُّ هو المَنفى الذي نَهربُ إليه..
حين نَعجزُ عن فِهمِ ما نَحنُ فيهِ تَماماً.
تَخلي
كأنَّ شيئاً لم يكن،
سأستبدلُ رقمكِ المجهول باسمِ "عامل التوصيل"،
وأحذفُ تلك الرموز التعبيرية التي استهلكتْ شحنَ قلبي.
سأقنعُ نفسي بأنَّ نظراتكِ كانت مجرد "خطأ في الشبكة"،
وأنَّ كلامكِ المعسول كان رسالةً دعائيةً وصلتني بالصُّدفة.
لا دراما، ولا دموع، ولا أطلال..
سأخرجُ من حكايتنا بخفّةِ من يخرجُ من "جروب" عائلي مزعج،
أضغطُ على زرِّ المحوِ ببرود،
وأمضي لأطلبَ كوب قهوة إضافي،
لأنَّ الكافيين ..
أصدقُ بكثيرٍ من حبّكِ
ليسَ عُمقاً...
هذه محاولةٌ لإثباتِ "التفاهة"
بيَقينٍ بارِد
أنَّ الذي ضاعَ
لحظةَ بَحْثِكِ عن "مَعنى"
لم يكن "فِكْرتي"
وأنَّ الذي تحاولينَ فهمَهُ الآن...
ليسَ نَصّي
يعطيك العافية وفعلا الكود الغير منظم ومكتوب كأنه قصيدة
يصير كود ( مش ولا بد ) لكن يصعب عمل كل هذا التنسيق بالمشاريع الأكبر حجماً
لذلك ممكن ارشحلك اداة ممتاز - ترتب كل المشروع وتسويله دوكيومنت تفصيلي وشارتس لكل تفصيل كبير وصغير بالمشروع
Repo Wiki - Qoder
https://t.co/L98V4Zh5sg
تنشأ ملفات md منظمة بستراكشر جميل وواضح
@AFR_99ah نواجه مشكلة بتغير الذائقة وترديها - مدح الكتاب يعني ان العمل أعجب الشخص لكن مو بالضرورة يكون عمل جيد او مناسب لذائقتك - وايضا مشكلة تردي جودة الكتابة بالفترة الاخيرة وأي شخص صار يسمي نفسه كاتب حتى لو بحياته ما قرأ كتاب