نطرقُ ابوابَ السماءِ كُل ليلة
كُلٌّ منا يطلبُ شيئًا مُختلفًا عن الآخر ،
و فِي ليلَة السَادس كُلَّ الدُعَاء :
- سَجل اسمّي يا حَبيب -
فاللّٰهُمَّ ..
حقق لكل داعٍ مُراده .
وإنّي يا رب أحاول في الطريق على جهدٍ مني، لكن جهدي ليس يكفي دون عونٍ منك، أحاول المسير في الطريق على خوفٍ من الأيّام مُدَّرِعًا بأملٍ عظيم برحمتك، وأرى سُلّم الأشياءِ صعبًا، درجه طويلًا شاقًّا، فيخيفُني، ويُيئسني أن قد وصلتُ إليه متأخّرًا، وأنّ لا خيار آخر غير صعوده،