بيني وبينه ما هو أعظم من الحُب
بيننا أُلْفة وكأنه بجواري منذُ مئة عام
أعرفه كباطن يدي
خوفه
قلقه
خجله
وضحكاته
حتى أفكاره أتنبأ بها معه .. أعرفُه كأنّه منّي.
"وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب."
وفي معنى "حسبنا الله ونعم الوكيل"
"أن لا نقلق ولا نفكر كثيراً في ثُقل ما سنواجهه في هذه الحياة من هموم وأحزان وصعوبات ومشكلات لأنّه سبحانه هو حسبنا وعليه توكّلنا وضماننا من كل ما يؤذينا أو يكدر صفو حياتنا"
وقد تبكي لأسبابٍ أخرى لا علاقةَ لها بالفُقدان أو الخَيبات والخذلان،
تبكي ليس لأنّ قلبك يوجِعك؛
بل لأنّ الأفكار في رأسِك لا تتوقّف،
لأنّك تفكّر في كلِّ شيء،
ولأنّك تعبت من التّفكير.")