لا تَستَسلِم لِطبائِع السُّوء فِيك، فإنَّه ليس أحدٌ مِن النَّاس إلا وفِيه مِن كُل طَبيعة سُوء غَريزة، وإنَّما التَّفاضل بين النَّاس، في مُغالبة طَبائع السُّوء.
- ابن المُقفّع
يُغلِق عنك بابًا بحكمته ليفتح لك أبوابًا واسعة برحمته، ويصرفك عن أمرٍ لخيرةٍ خفيّة لتُقبِل على أمر آخر يُخبّئ بين طيّاته الخير الكبير لك، ويأخذ منك ليُعطِيك، ويمنعك ليُغنِيك، ويُعلّمك الثقة بأقداره ليُرضِيك، فهو اللطيف الخبير الحكيم.
"يعجبني الحُرُّ الذي لا يزن الحقَّ بكثرة المؤيدين، ولا يقيس صواب الكلمة برضا الجموع. يقول ما يعتقده، وي��افع عن البريء ولو وقف في الجهة المقابلة للجميع، ولا يعبأ بمن ينفر منه؛ لأن كلمة الحق لا يحملها إلا من رسخت مبادئه، وهان عليه ثمنها."