ربي ارحمه واغفر له وتجاوز عنه ربي اجعله في جنة الفردوس الاعلى مع النبيين والصديقين والشهداء ربي اجمعني به في جنات النعيم يارب اجعله اول لمحه لي في الجنه اللهم قلبي بين يديك تولاه بلطفك ورحمتك ربي صبرني على فراقه .
أتأمل في قول المنفلوطي الذي يشع أملاً عندما يقول:
"إنَّ الذي غرسَ في قلبي هذه الآمال الحسانَ
لا يعجزُ عن أن يتعهَّدها بلطفهِ وعنايته حتى تخرجَ ثمارها وتتلألأَ أزهارها،
وإن الذي أنبتَ في جَناحيّ هذه القودام والخوافي
لا يرضى أن يهيضني ويتركني في مكاني كسيرًا لا أنهضُ ولا أطيرُ"
سُبحانك
ما بلغتُ عُمري هذا
إلّا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني
وألطافُك تُنقذني
فلا سلكتُ سبيلًا
إلّا وسبقتني رحمتُك فيه
ولا دَنوت من اليأس
إلّا وكانت رحمتُك
ترافقني
فاجعل لي يا الله
عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ
ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين.
— آمين
اجمل اضافة حصلت في حياتي مؤخرًا، هي فكرة الاعتماد على الدعاء في كل شيء، في ابسط الأشياء وأكثرها تعقيدًا.. مش رغبة في تحقيق حاجتي قد ما هو استشعار معية ربنا وعنايته في كل جوانب حياتي
"الحمد لله على نعمائه، ما امتدّت يداي إليه يومًا فعادت صِفرًا، الحمد لله الذي يكرم بأكثر مما نتمنَّى، وأجزل مما ندعو ونرجو، إن كان قد أخذ فكم أعطى، وإن كان قد منع فكم وهبَ وأجزل، فلكَ الحمد يا رب ملءَ ما أنعمْتَ وأجزلت وأعطيت، لا نُحصي ثناءً عليك أنتَ كما أثنيت على نفسك"
يارب ان كانت لنا دعوه مُستجابة في يوم عرفة
أجعلني اعيش شعور ماقاله فاروق جويده
" وغفرت للأيام كُل خطيئة وغفرت للدنيا وسامحت البشر "
او مثل سعادة ماجدولين حين قالت
"ولا أزال ألمس صدري بيدي، لأعلم أين مكان قلبي من أضلعي مخافة أن يكون قد طار سرورًا بتلك السعادة ".