@dhawyyyy@6_______67 اللي مريتي فيه مو شيء بسيط أبد وأنتِ ما لك ذنب بأي شيء صار لك الله يجبر قلبك على القرف اللي تحملتيه من حقك تنقرفين وربك ارجعي للحلال عشان ما تعيدين أغلاط ابوك وهو انسان راح يتحاسب على الي سواه والجريمه بحقك حسبي الله على اشكاله
في القلب ميلٌ لرجلٍ يجمع بين الرجولة واللين بين الهيبة والحنان رجلٍ إذا أحبّ أكرم وإذا وعد أوفى وإذا حضر اطمأنّ القلب بوجوده
رحم الله من كان مثالًا على ذلك
#بدر_بن_عبدالمحسن
كتب شعراً عبقرياً تملؤه عاطفة لا يمكن أن يحدها وصفٌ.. شعره يفيض بالحنين ليشكل انفعالاً شعورياً( أنيقاً)، مزج الشعر الفصيح بالعامي متجاوزاً القواعد ليصل إلى معنى يصعب البوح به، يُمارس ببراعة الفنان( لغة حالمة) تجمع بين الوعي والخيال، وكأنه جعل اللغة كياناً راقياً يُفكر في اليقظة والمنام، لم يكن اختياره لألفاظه عشوائياً، وإنما ( مال) إلى تجسيد واقعه ليجعل من العشق حضوراً طاغياً..ومن الغياب حضوراً آخر أعمق وأشد وطأة، لم يكن يبحث عن اللغة الأجمل، وإنما بحث عن اللغة الصادقة، والنبرة المعبرة، تأمل قصيدته تجد أنها تدخل إلى الوجدان بهدوء..تتسلل لتسكن أعماقنا دون استئذان، كتب للوطن والحب والوقت والمساء والغياب والحضور، والحزن والليل والاشتياق والانتظار والمسافة.. كتب للرمل في دروب القوافل..كتب للذكرى الجميلة مُعتذراً عن كل شيء إلا ( الهوى)، كتب معبراً عمّا في دواخلنا جميعاً قبل أن نعرف كيف نقول..سطّرت أنامله شعراً حكيماً بريشة فيلسوف فنان، شعرٌ لا يُقرأ وإنما يُعاش..غاب (البدر)..المسافر راح، القطار فات.. وأنا أقول القمر ما غاب..رحمك الله.