…
مابين حب الجواب وبين كره السؤال
القلبّ لو تاه ، ماينزل عليه الوحي
لازلت قد الفراق وقد حلو الوصال
لوّ المفارق مصيبة والوصال أريحي
يازين والطق في موت المشاعر حلال
إلى متى وأنت لا مقبل ولا منتحي
يا مقربك لو دعيتك بس كلمة تعال
أثقل على خاطري من حاجة المستحي
عليك الغلا مردود يالغايب الموجود
سوالفك غابت بس طواريك ما غابت
غيابك حضورٍ له بصدر البيوت شهود
وش اللي يغيب ضحكتك والغلا ثابت
أحنك مثل ما أحن وجهي من المنقود
وأعدك ليا عديت الأيام وش جابت 😔
الحمْدلله صرت متعوّد على كل الظروف
لو كان نفسي في بعض الاحيان تتبع غيّها
حتى الحياه اللي من اول كنت الحّقها حسوف
ماعاد افكّر لا فـ واجدها ولا فـ شويّها
سلمي مع ظروف الليالي مثل سلمي للضيوف
لا جاتني صكّات بقعا قلت يالله حيّها
هنى والله اللي فيك مايقبل التبديل
يبيع الحياة إن قيل له لأجلها بعها
يعرف إنك أجمل ماخلق بين هذا الجيل
جمالك مهوب الحاجة اللى يضيعها
محبتك عنده واجبه خلى التأجيل
أبواب الهوى قد شرعت لك مصارعها
ترى الحب مايقبل من العاشقين بخيل
ماخاض الهوى غير أكرم الناس وأشجعها
عسفت الصعايب لين راحت وجيه عداي
من الغبن يسفي فوق هاماتها السافي
نجاحي مكفّي عن تعب رمحي وشلفاي
كشف لي من الكذاب والصاحب الوافي
تراكيت يوم الناس بانت على مركاي
ولا عاد به شي .. مغطّى ولا خافي
هل الطيب والمعروف شفهم على يمناي
وهل الخبث وعلوم الردى شفهم خلافي
يا صوت لا تلتحف صمتي ولا تصبر
قل ماتبي واترك الهقوه على الهاقي
والخطوه اللي عن آخر سكتي تقصر
ماهيب من طبع رجليني ولاساقي
ثراي ما ينشد الغيمه متى تمطر
مادامها في سماي تحن لاغراقي
من خسرت البداية ما خسرت المقام
ومن لمحت النهاية ما تحاشيتها
ولو تريد المواجع كل ليلة وعام
ما جرحت القلوب البيض وأذيتها
يا سراب السعادة والرضا والسلام
يا نقيض السنين اللي تمثّيتها
أنت؟ مثل الحياة الفانية بالتمام
عارف إني بخليها وحبيّتها
انا احسب إني استرحت مْن المساري كل ليل
إلين صارت الأرض فوقي عقب ماني فوقها
سريت و أنا اقول وش باقي لي مْن الويل ويل
مافي رحاب الأرض ديره ماني بمخنوقها
و الله ما اخترت الفراق ولا تسَاهلت الرحيل
لكن قلوب الطيبين تضيع مثل حقوقها
تباهيّ وغني وأضحكي لايهمك شيّ
لامالت ظروفك فيك لك من يعدلها
بتلقين لك في جوف قلبي براد وفي
هنا منزلك .. والناس تعرف منازلها
ماتقدر تزعلك الليالي وراسي حيّ
لو تزعلك سود الليالي .. بزعلها
انتي حبيبه شجاعٍ ما التفت لـ الضعوف
و انتي مليكه من يشوف أمنياتك امر
لك وسط عيني مكان ووسط قلبي رفوف
و لك بين حدب الضلوع العوج درب و ممر
منتي بـ جادل، ولا فاتن، و لا انتي بـ هنوف
انتي من المسك مدري الورد مدري الخمر
علّمني إن الشعور اللي لغيري حرام
ولّا تغير مكاني و اختلف موضعي
أتعبني الخوف و التفكير و الأهتمام
قل للظنون أطمئني وأيقني وأسمعي
طبطب على قلبي المُنهك وزدني غرام
إحضن يديني وخذني لك ولمّ أذرعي
علمني إني بـ صدرك رغم كل الزحام
وحدي تسيّدت في قلبك وقلبك معي
دام تملك كل هذا الزين كيف اخونك؟
روعتك ما تعطي الواحد مجال يفكّر
العمر وياك جنة والعمر من دونك
موتٍ مصفّى وتنهيدة وجو معكّر
ان طلعت الصبح قلت الغيم ماخذ لونك
وان طلعت الليل قلت الشمس جات مبكّر
من تذوق سكر خدودك وملح عيونك
راح عمره بين حبة ضغط وابره سكّر