قال صلى الله عليه وسلم:
> "إن لله ملائكة سياحين في الأرض، يُبلّغوني من أمتي السلام."
(رواه النسائي وصححه الألباني)
يعني: كل مرة تقول فيها "اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد"،
الملائكة تذهب للنبي وتقول له:
"فلان بن فلان يُسلِّم عليك"
في النهاية الشيء اللي ما ترضاه لاختك وأمك لا ترضاه لبنات الناس حتى لو نيتك زينه
وانتم يا بنات ابعدوا عن المحرمات وبتشوفون خير
وهو لو يحبك ما يرضى عليك بالحرام
أسأليه وقولي له ترضى أختك تكلم عيال؟ شوفي جوابه
مستحيل يرضى.
الخلاصة
العلاقات العاطفية عبر النت حتى لو كانت بالكلمات بس، تدخل في نطاق الحرام لأنها تسبب التعلق غير المشروع وتفتح أبواب الفتنة،وقد تؤدي إلى ما هو أعظم
الإسلام أمر بغض البصر وحفظ القلب، وجعل العلاقة الشرعية الوحيدة بين الرجل والمرأة هي الزواج، حماية للنفس والمجتمع من الفساد
وش تسوي إذا شفتها؟
إذا كنت تقرأ القرآن وشفت هذه العلامة، فمن المستحب لك أن تسجد سجدة التلاوة
وهي سجدة واحدة بس، بدون تكبير عند النزول أو القيام، وبدون تشهد أو تسليم
كيف تسجد سجدة التلاوة؟
تقول عند السجود: "سبحان ربي الأعلى" كما في السجود العادي
يُستحب أن تدعو بالدعاء المأثور: "اللهم اكتب لي بها عندك أجرا، وضع عني بها وزرا، واجعلها لي عندك ذخرا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داوود
ثم ترفع رأسك وتنهي السجدة بدون تسليم.