الناس كده كده هتتكلم،
فاوعى تبطل تعمل اللي يريحك ويبسطك عشان خاطر أي حد!
لأن محدش هيجي في يوم يديلك من سعادته أو راحة باله، ولا هيشيل عنك الزعل أو القلق وأوقات الابتلاء..
طول ما في إيدك تعمل اللي انت عايزُه ـ مادام يرضي ربنا - فمتترددش لحظة إنك توفّي حق نفسك عليك وإنك ترضيها