لا أعلم مافي بيوتكم ولكن اسأل الله العالم بما فيها
إن كان بها مريضاً أن يشفيه
إن كان بها مهموماً أن يفرج همه
إن كان بها مديوناً أن يقضي عنه
إن كان بها مبتلا أن يعافيه
إن كان بها معيونا أن يبطل عن العين
إن كان بها عقيماً أن يرزقه الذرية الصالحه
وأن يرحم موتانا وموتاكم أجمعين
@s_hyf34965@AL_Casber ولللل يولددد بروزو كان ماسك وسطك لحاله موسمين والله ماكنا نشوف فيه نقص بالنص بوجوده يكفي كان يداقش وسط الهلال و الاهلي لحاله و جاي تقول كوستا افضل
@a12a1G@ariyadhiah ياخي سبحان الله دايم الاهلاوي منبطح للهلال مدري ايش السبب لكن تعال ياهطف انا دافع على كوستا 22 مليون و انت ترينكاو لحاله غير عن الصفقات الثانيه 40مليون و لك وجه تدافع عن ابوك الهلال؟
قبل شهر، وقفت وقفة صادقة مع نفسي، وسألتها سؤالًا واحدًا:
لو قبض الله روحي في هذه اللحظة، هل أنا راضٍ عن نفسي؟
وكانت الإجابة بكل وضوح: لا، وألف لا.
بدأت أسترجع ذنوبي، حتى أبسطها، وكنت أسأل نفسي:
معقول ما أقدر أترك هذا الشيء لوجه الله؟ هل هذه الحياة تستحق أن أخسر بسببها؟ هل أشعر بالرضا وأنا أفعله؟
وكانت كل إجاباتي: لا.
فسألت نفسي السؤال الأصعب:
طيب ليش مستمر؟
ولأول مرة اكتشفت أني ما أملك إجابة.
ومن تلك اللحظة، بدأت أعود نفسي على ترك الذنب، مهما صغر، وعلى مجاهدة النفس وتهذيبها حتى وإن عاندت وأبَت.
وأحث كل من يقرأ كلامي أن يقف مع نفسه وقفة صادقة، ويراجع أفعاله، ويسأل نفسه بصدق:
لو كانت هذه آخر لحظاتي، هل سأكون راضيًا عن نفسي؟
لا أحد يعرف متى يُقبض، ولا متى تنتهي الفرصة.
فلا تؤجل التوبة، ولا تنتظر لحظة أفضل للتغيير؛ فقد تأتي لحظة لا نملك بعدها فرصة للعودة.
اللهم أعنّا على أنفسنا، واغفر لنا تقصيرنا، وثبّتنا حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا.
@Y33k22@blue_girlcr7@Nawaf_STATS@X99i3 رح رح لا ادعس على وجهك ياحمار رح اقذف خلق الله و لاحق البنات ياخروف ياسيمب و دور لك احد يربيك على تربيتك الي من الزباله و خذ بلوك باصبع رجلي ياهطف