👈🏼 "عندما تغيب الروح عن الجسد فجأة لأي سبب" يغيب الجمال معها وكل ما تملك وما جنت وورثت "وكل شيء"
يبقى عملك "بإختصار" بعد أن نساك من كنت تستند بهم وتحب مجالستهم وتعشق السمر معهم وأقرب الناس لك
إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ... وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
سيأتي الوقت الذي يدرك فيه الإنسان أن أثمن ما يملكه هو راحة ضميره ونقاء سيرته بين الناس؛ فالمناصب تزول، والمظاهر الخادعة تفنى، ولا يبقى في ميزان الأثر إلا عمل صالح قدمته، أو علم نافع نشرته، أو فكرة طيبة غرستها في عقل إنسان لتثمر خيراً يمتد عبر السنين.
بعض صنائع المعروفِ و قضاء الحوائج لا تعود إليك شكرًا وثناءً باللسان .. بل تعود إليك على هيئة :
طمأنينة في قلبك و بركة في رزقك و انشراحاً في صدرك و خيراً ينصب في طريقك .. لا تعرف من أين أتى ؟
لذا، لا تبحث عند الآخرين عن أثر ما بذلت و صنعت ، فما عند الله خير و أبقى ، و الله لا يضيع أجر من أحسن عملا !
الحمد لله الذي نلجأ إليه فينزل علينا السكينة بلطفه، ندعوه فيستجيب لنا بكرمه، نحمده فيزيدنا من فضله، نستغفره فيغفر لنا برحمته، الأُنس بالله واستشعار معيّته أكثر الأشياء طمأنينة وغنى
قد تتأخر الفرحة حتى تظن أنها لن تأتي، ثم يرسلها الله إليك دفعةً واحدة، فتنسى معها طول الطريق، وتعرف أن بعض الأرزاق لا تأتي متأخرة، بل تأتي في موعدها الأجمل.
اللهم اجعلها جمعةً تطيب بها خواطرنا، وتُجبر بها قلوبنا، وتُفتح لنا فيها أبواب الخير، وتُستجاب لنا فيها دعوات طال انتظارها.. جمعة طيبة تليق بكرمك يا رب 🤍
اللهم صلّ وسلّم على نبينا محمد
لا تكتفي بالدعاء لنفسك ، بل الأفضل أن تدعو لغيرك أيضاً ، فالدعاء بظهر الغيب للآخرين ( ممن تعرف وممن لا تعرف ) سوف تُشاركك فيه الملائكة وتقول : ( ولك بمثل ما دعوت )
عمّم دعاءك واستغفارك لكل مسلم ومسلمة منذ بدء الخلق وحتى نهايته ، لتنال أجراً وبركةً لا يحصيها إلا الله عزّ وجلّ !
أربعة أشياء لا تتركها في حياتك :
-لا تترك الشكر فتُحرَم الزيادة
"ولئن شكرتم لأزيدنكم"
-ولا تترك ذكر الله فتُحرمَ ذِكر الله لكَ
"فاذكروني أذكركم"
-ولا تترك الدعاء فتُحرم الاستجابة
"أدعوني أستجب لكم"
-ولا تترك الاستغفار فتُحرم النجاة
"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"