بدا يعيش الخوف في قلب الشجاع
وبديت امل من الحياة الفانيه
والمشكله مـدري متى يـوم الـوداع
ومدري متى يوم القطوف الدانيه
لكـن على طـاري ضيـاع وماضيـاع
انا بديت اضيع . . مره ثانيه
الحنين اللي على وجهك عن الخذلان خبّه
خلنا مابين لوعة شوق .. وشفاقة رسالة
الحطب لا طاح من عقب العتب لازم نشبّه
يا أصدق أجوبْة الوجود أن كان حاير في سؤاله
ووجهك اللي في رفوف الذاكره والله لا أحبّه
لو رضيت أو مارضيت أوعدك أحبه لا محاله .
«يارب ما لي ملجأ من صكَّة الدنيا سواك
لو شانت وضاقت علي أضْيق من عيون الإبر
الأرض أرضك والسِّماء بأفلاكها العليا سماك
والمنكسر لا من دَعى بإسْمك من كسوره جبر
يارب أنا عبدك وابن عبدك وراجٍ في عطاك
وعبدك ليا ضاقت به الدِّنيا من إلهامك صبر»
أتمنى من أيّ شخص قبل يعلّق على التغيّر الحاصل في شخصيّاتنا يقرأ هذا الاقتباس "لقد كنت أحترق، بينما أنت جئت تلومني على رائحة الرماد" التغيّر لا يعني بالضرورة الكُره ولا يعني الغرور ولا يعني حتى الملل بل هو شيء وارد وطبيعي نتيجة ظروف شخصية وبمجرّد ما تُفرج بنرجع كما كنا وأفضل!