"ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله بتلك الصِّفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه"
الإمام ابن القيّم -رحمه الله-
📚 الوابل الصيّب
«لماذا كانت عطايا المُحب لمحبوبه غيبًا
آكد علىٰ صدق حبِّه؟
لأن المحبوب لا يعلم عنها شيئًا ..
فلا يخالج المحبُّ انتظار ردات الفعل ؛
أو تحرِّي مقابلة عطائه بآخر!
وأوسع أبواب العطاء غيبًا ؛
وآكدها على الحب الحقيقي هو : الدعاء !»
@Ii11th «وخانني بصري والسمعُ .. ويحَهُما
والجسم ناء بأثقالي وآلامي
لولا يقيني بربّي لا شريكَ له
لَما حسبتُ حياتي غيرَ أوهامِ !»
رسخت في ذهني منذ سمعتها منه قبل سنين؛ ولا أزال أستحضر نبرته المرتجفة، وما بدا في صوته من وهن 😔
"الله يملك الأبواب كلها، كبيرها وصغيرها، بعيدها وقريبها، عسيرها ويسيرها. إن شاء فتح كل أبوابه لك في لحظة، وإن شاء أغلقها عليك كلها في لحظة، إن شاء أن يعطيك سيعطيك، ولو كان بينك وبين عطائه ألف باب وباب، إن شاء مرّر إليك لطفه من تحت الباب، وإن شاء ساقَ إليك رزقك على يد عدوك"
«لا يُؤيسك من أمر تصعّبُه
فالله قد يُعقِب التصعيب تسهيلا»
"سوابق إحسانه - سبحانه - مظنة الاستبشار بما يُقبل، والظن فيه جميل، والخير منه جزيل، وله الحمد حتى يرضى في منعه وعطائه."
إيمان حقيقي ..
جاء في كتاب « العقد الفريد » أن أعرابيّاً كان على فراش الموت يَلْفظ آخِرَ أنفاسِه، فقال له بعض الحاضرين: تَشَهَّد ولا تَجْزَع.
قال: وماذا بعدَ الموت؟
قالوا: لقاءُ الله.
قال: وما جَزَعي مِن لِقاءِ مَن لَمْ أَرَ الخيرَ إلا منه؟!
«فَمنْ رضِيَ فلَهُ الرضَا»
"ممّا يُعين المرء على تخطي مراحل حياته -التي قد تكون صعبة- :قوَّة الإيمان بالله، وحُسن التوكل عليه، وجميل الظن به، والرضا عنه والتسليم لأمره، واليقين التام أنَّ الله أراد هذا وقدَّره، وله الحكمة فيه، وأنّه تعالى لطيفٌ بعباده."
"يأتيك ما يسوؤك في جنبات الطريق ثم تتذكّر أنك قد توكّلت على الله قبل أن تخطو به خطوة فيسكن ضجيج القلق فيك؛ لأن الله أحكم وأعلم ولأن كلّ التفاصيل تسير وفق حكمته البالغة وإن جهلنا خوافي اللطف."