اللهم إنّا نعوذ من الفواجع والصدمات
ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر، اللهم لا تفجعنا في أهلنا، وأحبابنا، وأوطاننا، ولا تغيّر علينا الحال إلا لأحسنه
لمن يسأل ماذا فعلت السعودية لنا.
وقفت مع ثورتنا عام 1936، وشارك جنودها في حرب فلسطين عام 1948، واستخدمت النفط للضغط السياسي عام 1973، وقدمت مبادرات السلام عامي 1981 و2002 دفاعاً عن حقوقنا وإقامة دولتنا المستقلة.
وقدمت لفلسطين مساعدات تتجاوز 5.5 مليار دولار، شملت دعم ميزانية السلطة الفلسطينية، وبناء المدارس والمستشفيات والمساكن، وإعمار غزة وتمويل الأونروا ومؤسساتنا التعليمية والصحية.
وخلال الحرب على غزة منذ أكتوبر 2023، أطلقت حملة شعبية تجاوزت تبرعاتها 700 مليون ريال سعودي، وأرسلت جسوراً جوية وبحرية محملة بالغذاء والدواء والمستلزمات الطبية، وقدمت سيارات إسعاف ومساعدات إغاثية، وواصلت تحركاتها الدبلوماسية لوقف الحرب وإدخال المساعدات والاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وفي ملف التطبيع مع إسرائيل، تمسكت المملكة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، ورفضت إقامة علاقات دبلوماسية دون تحقيق هذا الشرط.
هذا بعض ما قدمته السعودية لفلسطين طوال عقود، ومن العار أن يقابل هذا التاريخ بالشماتة في قصفها والاحتفال بسقوط الضحايا من أهلها.