حين أنصحك ..
فلا تأخذ عني صورة أنني مثالي .. لأنني قد أنصحك لتكون أفضل مني .. فقد يعطيك الله إرادة وقوة لتبلغ عنده ما لم أبلغه ..
النصح محبة .. وليس إثبات أنني الأفضل
تدبّر قوله تعالى"يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا"
يعني كل بقعة من بقاع الأرض صليت وسجدت عليها،كل مكان ذكرت الله ��يه يشهد لك .. ولذ��ك كانت وصية أبو الدرداء"اذكروا الله عند كل حُجيرة وشجيرة لعلها تأتي يوم القيامة فتشهد لكم"🌟.
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا،
ولا مبلغ علمنا،
ولا إلى النار مصيرنا،
وأجعل الجنة هي دارنا وقرارنا،
ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ،
وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً.
"وأنا معه إذا ذكرني" ..
تخيل الله معك، استشعر قف عندها وتأمـّل، لا تجعلها تمر مرور الكرام ! ..
الله معك بعظمته بقوته بجبروته، الله مالك الملك ومسخر الأسباب وخالق الكـون معك، والسبب ؟ لأنك تذكره ليلاً ونهاراً، كون الله سبحانه معك بذكرك له هذا دافع قوي جدًا للمحافظة على الأذكار🌟.
من سوء الأدب مع الله ومن صور الجحود، أن يفرج الله كرب إنسان ويزيل همه ويكشف غمه ثم يقول
«طلع الأمر سهل وأنا شايل همّه، وأعطيت الموضوع أكبر من حجمه»
قال عبدالله المزني رحمه الله:
ينزل بالعبد الأمر فيدعو الله، فيصرفه عنه فيأتيه الشيطان فيضعف شكره،فيقول:إن الأمر أيسر مما تذهب إليه
تسبيحة واحدة في هذه الأيام خير من تسبيحة في سائر أيام العام، وكذلك تهليلة أو تكبيرة، وقراءة القرآن أو ركعتين يركعهما العبد، أو صدقة، أو عيادة مريض، أو حضور جنازة، أو أي عمل من أعمال الخير في عشر ذي الحجة فإن ثوابه أعظم وأحب إلى الله من سائر أيام العام♥️.
السعادة التي تضعها في جيوب الآخرين
ستعود يوما لتختبئ في جيبك عندما تحزن
فكن في حياة الآخرين مثل السكر
حتى وإن اختفيت تركت طعماً جميلاً
فـ كما تدين تُدان
ليس فقط في الظلم أو الفتنة
بل ستُدان حين تجبر خاطراً،
وتزيل هماً، وتسعد نفساً
سيأتي اليوم الذي يُدان لك جميلك🤍
سئل الشيخ الشنقيطي: بما تنصح لاستقبال مواسم الطاعات؟
فقال: خير ما يستقبل به مواسم الطاعات: كثرة الاستغفار؛ لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق، وما ألزمَ عبد قلبه الاستغفار إلا زكا، وإن كان ضعيفًا قوي، وإن كان مريضًا شفي، وإن كان مبتلى عوفي، وإن كان محتارًا هدي، وإن كان مضطربًا سكن🌿.
اقترب رمضان وانا افتقد فرداً من عائلتي "
دُمت برحمة الله حتى نلتقي و اُعانقك في نعيم لايُفنى دمت في حنايا صدري وبين اضلُعي اللهم ارحم جدي حبيبي واغفر له وأنر قبره وآنس وحشته ياربّ بحجم الفقد بحجم ارتجافة هذا القلب من الشوق بحجم البُكاء العالق فِي حنجرتي ❤️
لا شيء يستحق أن تحزنوا عليه إلا دينكم إذا نقص، وعقيدتكم إذا ثُلمت، وتقصيركم مع الله إذا جاوز الحدّ، وكل ما دون ذلك مؤقت يمضي بالتجاوز، وعابرٌ ينسى مع الزّمن، وفانٍ ووجهُ الله باقٍ، وما كان لله من أمور الدنيا فسيبقى، وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا محالة
صباح الخير، وبعد: "تأملت في النعم فوجدت أن من أعظم النعم التي قد لا يتفطن لها الكثير، نعمة الانشغال بالنفس وعدم الانشغال بما عند الناس، نعمة إقالة العثرة وحبّ الستر عليهم، نعمة تمنّي الخير لهم وكف الأذى عنهم.. وإن من أكبر الدلائل على صحة إيمان المرء أن يُحبّ لأخيه ما يُحب لنفسه."
"منذ أن عملت بنصيحة عمر بن الخطاب رضي الله عنه "عاملوا الناس بما يظهرونه لكم، والله يتولّى مافي صدورهم" والراحة تلازمني، لا أدقق، لا أفسر، لا أنبش، ولا أكترث للظنون ولا أهتم بالتأويل والتحليل المفرط للأحداث. دروبنا قصيرة فمن جاء فيها اكرمناه ومن ابتعد دعينا له وراحتنا أولوية"