طاب حال والدي و جعل مقامك يا فقيد العمر في جنة الخلد وجعلك الله بنعيم حتى يُبعثون
اللهم ارحمه عدد ما تعاقب الليل والنهار ،اللهم جازه بخير ماتجزي به عبادك المحسنين .
كان لرمَضان بوجُودهم دفءٌ خاص
وكان لصُوتهم في البيت معنى لا يتكررّ
واليوم يحلّ الشهر ونحنُ نبحثُ عنهُم في التفاصيل
رحمّ الله من غابُوا وبقي أثرّهم
اللهُم اجعّل صيامهُم وقيامهُم نورًا لهُم
واكتب لهُم رمضانًا في الفردُوس لا ينقضيّ
اللهم ارحم أبي وجدي واغفرلهم يارب العالمين ..
يُعلمنا مُوت الأحباب
أن الأحاديث الصَغيرة كانت حيَاة
و أن الضَحكات العابرّة كانت نعمه لم نشكُرها
كمَا يجب
يُعلمنا أن الرحمّة أوسّع من الفقد
و أن الله لا يأخذ إلا ليّعطي
فمّن أخذ منّا أحبابنا في الأرّض
أعدّ لنا لقائهُم في الجنة وعدًا لا يخلفهُ أبدًا
رحم الله أبي وجدي وغفر لهم .
الفقد ليس أن تختفي الأجساد
بل أن ينزف المكان بعدهُم
و يظّل قلبك يُراهن على لحظة يعُود فيها الصُوت رغم أنه يعلم جيدًا أن الزمن قد غسله بالغياب
— يارب نوّلنا لقاء من كان فقدهم جرحًا كبيرًا لنا
نولنّا لقائهم في جناتك وتحت ظلّك
اللهُم إبني لأبي بيتاً في جنتك .
سيظّل هذا القلب طوّال سنينه يتألم بفقدانك
اللهُم تجاوز عن والدي الحبيب - وأعفُ عنه
و تقبّله القبول الحَسن .. جبر الله قلبي بلقياك
في جنته يا أعزّ من فقدت .
أراحكم الله في مرقدكم راحة تسع السموات والأرض وما فيها ، اللهم ارحم والديّ ومن سبقونا رحمة تفوق رجائي واجعلهم راضين مرضيين في أعلى مراتب النعيم ، اللهم غفرانك ، اللهم عفوك ، اللهم جنتك لـ"ابي و جّدي ".
اللهم إن والدي - عاش طيّبًا ورحل طيّبًا
فـ يارب طيّب منزّلته ..
اللهُم ارحم من كان بشوش الوجه
حنُون القلب
يارب اجعل والدي من أصحاب الجنة :
الذين {لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
ستبقى الرجل الذي أفتخر به ما حيِّيت
اللهم ارحم أبي واغفر له ونور قبره .
شاءَ ربِّ بقدره أن تمرَّ بي الحياة ليس كما أريد وأن أعيش أيامي دون وجود أبي حبيبي ، فعندما ذقت وفاة الأب تعلمتُ بأنَّ الحياة قد تسقط من عين الإنسان فجأة ، وان فقد الأب وجع يقتص العافية وثقب في الروح لا يردم ولا يلتأم ، رحمك الله يا أبي وغفر لك .
اخبئك بين صلاتي و دعائي يا أبي
و أرجوه ألا يخرجك مني أبدًا ارجوه أن لا يمّر اليوم دون ذكرك بداخلي أرجوه أن لا يحرمني من استشعارك في تفاصيل يومي و أن يجعل ذكرك عامرًا بالخير حتى قيام الساعه ..
تلك الليله المحفورة بعمق ذاكرتي
بكل تفاصيلها التي أردت ان اصرخ فيها و تمالكت نفسي أستقر صراخ تلك اللحظات بداخلي ومنذ تلك الليله أسمعه في كل حين وكل ليله ، اللهُم إجعل قبر أبي أنيساً منيراً .
لم يَكُن ودَاعك عادياً لقد أخذت الطرق المزهره وروحي حُبك لا ينقصه موتك، إنكَ أعمق منّي في روحي، مكانكَ محفوظ دائماً في قلبي، طبتَ في جنة الفردوس منعماً يا أبي .
-اللهم رَحمةٌ تَلُم قبور الآباء- .
أن المولم من كل هذا أنه رحل مبكراً جداً
في وقت لم أكن افكر في وداع
في الوقت الذي لم اعتاد غيابه
رحل ولم اودعه وداع لائق بما في قلبي
ولو يعود بي الزمن ويتاح لي فرصه توديعه
سأودعه عن كل لحظه لم تراه عيني بها
رحمك الله ي أبي .