سمحت من حبك ووصلك و رجواك
و من بعت وصله يـ اريش العين باعك
و حاسبت نفسي كيف اضما على ماك
و أنا الغدير الي ترس بطن قاعك
واخطيت في نسيان مجمل خطاياك
و لمت الخفوق اللي على الوصل طاعك
ماني على تبرير الأحداث مجبور
و ماعاد عندي للتخاطب وسيله
برحل و دنياك الدنيّه تبي تدور
وتقول ليت الأرض تنبت مثيله
بـ تفقد اللي يفقدك بين الحضور
وتبحث عن شعوره بـ قصه بديله
فقد الأحبّه ما تعيشه على الفور
باكر تفوق و تجني أردى حصيله
كل ما اقّلب في شريط الذكريات
تمرّني وجيه ما ترجع ابد
اللي خذاه الموت ، عدّاني و فات
و اللي خذاه الوقت ، خلّاني و صد
ما عاد باقي في حياتي مغريات
لا غربتي توجع ولا فاقد بلد
بلا أمان و لا شعور و لا أُمنيات
وحيد ، لكن ما انتظر رجعة احد
"مرّ في بالي شريطٍ فيه من عمري مواري
يشبه أحلام السنين وعثرة اليأس الأخيرة
بين صدفة جابها العمر ووداع بإختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
كنت اظن إن مرّت الأيام بيجف انتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر اليا جف بيره"